تعد مرحلة الطفولة من اهم مراحل حياة الفرد لأنها مرحلة تعتمد عليها شخصية الطفل مستقبلا اي انها تعتبر حجر اساس الذي ترتكز عليه طبيعة ميول الطفل والتي من خلالها يرتقي نحو الاستقلال والاعتماد على الذات. وقد تقوم تربية الاطفال في البيت وفي عناية ام واعية ومدركة باحتياجات الطفولة ونظرا لتعقد الحياة وخروج الام للعمل وظهور رياض الاطفال كمساعدة للأسرة. فهذه المرحلة لها اهدافها السلوكية والتربوية الخاصة بها واهم ما يميز مرحلة الطفولة هو الميل الطبيعي للعب والحركة . حيث ان اللعب يتطلب رغبة الطفل للقيام به حتى تتحقق كل وظائفه ويظهر ذلك حين يعبر الطفل عن مشكلاته الانفعالية عن طريق انشطة التربوية مختلفة مثل الرسم , الجري وغيرها من الانشطة الحركية والتعليمية التي تعد الاكثر شيوعا وممارسة من قبل الاطفال في مرحلة رياض الاطفال وذلك لما لها دورا كبير في زيادة انتباه وتركيز والتقليل من اندفاعية الطفل وضبط نشاطه الزائد. فمن خلالها ينمو ويتعلم . وغالبا ما تكون الحركة هي الطريقة الاساسية في التعبير عن افكار ومشاعر الطفل فهي استجابة بدنية ملحوظة لمثير ما سواء كانت داخلية او خارجية واهم ما يميزها هو ذلك التنوع الواسع في اشكالها واساليب ادائها