أولاً : حضارات وادي الرافدين: تعد حضارات وادي الرافدين من أقدم الحضارات البشرية وأولها اهتماماً بحقوق الإنسان، إذ تعتبر الوثائق السومرية من أقدم الوثائق التي اهتمت بحقوق الإنسان من خلال اهتمامها بالقانون والعدالة والحرية والتي كانت من أساسيات الفكر العراقي القديم من بدأ التدوين (الكتابة) في الألف الثالث ق. م. وكان العراقيون في من مختلف عصورهم التاريخية سومرية كانت أم أكدية ، بابلية أو أشورية يطالبون ملكهم دوماً باعتباره نائب عن الآلهة بوضع قوانين وتطبيق إجراءات تضمن للجميع الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة. إن كلمة حرية (أماركي) قد وردت في نص سومري لأقدم وثيقة عرفها العالم القديم تشير بصراحة إلى أهمية حقوق الإنسان وتأكيدها على حريته وبرفضها كل ما يناقض ذلك. كما وقد عثرت بعثة تنقيب فرنسية كانت تعمل في إطلال مدينة (لكش) في قضاء الشطرة جنوب العراق عام۱۸۷۸م على مخطوط طيني مدون عليه بالغة السومرية وبالخط المسماري يضم عدداً من الإصلاحات الاجتماعية التي وضعها العاهل السومري (اورو) (كاجينا ) (۲۳۷۸ - ۲۳۷۱ ق. م. حاكم مدينة لكش للقضاء على المساوئ التي كان يتذمر منها شعب المدينة تلك وإزالة بعض التجاوزات التي يقوم بها رجال المعبد وكذلك إزالة المظالم والاستغلال الذي كان يقع على الفقراء من قبل الأغنياء ورجال الدين. وقد ورد في الوثيقة نص يقول بيت الفقير بجوار بيت الغني) وذلك فيه دلالة على رغبة حاكم المدينة اورو (كاجينا في تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية . ونرى ذلك واضحاً فيما بعد في الشريعة التي وضعها (أورنمو) مؤسس سلالة أور الثالثة السومرية عدداً من المواد القانونية تعالج حقوق المرأة غير المتزوجه والمتزوجة والمطلقة وشؤونها العائلية وكذلك شريعة (عشتار) و (اشنونا). ق. م. كانت من أشهر وأهم القوانين التي وضعت في تأريخ العراق القديم إذ تحتوي هذه الشريعة على (۳۰) مادة قانونية (١٢٧- ١٦٤ ) تعالج شؤون والعدالة والحرية والتي كانت من أساسيات الفكر العراقي القديم من بدأ التدوين (الكتابة) في الألف الثالث ق. م. وكان العراقيون في مختلف عصورهم التاريخية سومرية كانت أم أكدية ، بابلية أو أشورية يطالبون ملكهم دوماً باعتباره نائب عن الآلهة بوضع قوانين وتطبيق إجراءات تضمن للجميع الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة. ان كلمة حرية أماركي) قد وردت في نص سومري لأقدم وثيقة عرفها العالم القديم تشير بصراحة إلى أهمية حقوق الإنسان وتأكيدها على حريته وبرفضها كل ما يناقض ذلك. كما وقد عثرت بعثة تنقيب فرنسية كانت تعمل في إطلال مدينة (لكش) في قضاء الشطرة جنوب العراق عام ۱۸۷۸م على مخطوط طيني مدون عليه بالغة السومرية وبالخط المسماري يضم عدداً من الإصلاحات الاجتماعية التي وضعها العاهل السومري (اورو كاجينا) ۲۳۷۸ ۲۳۷۱ ق. م. حاكم مدينة لكش للقضاء على المساوئ التي كان يتذمر منها شعب المدينة تلك وإزالة بعض التجاوزات التي يقوم بها رجال المعبد وكذلك إزالة المظالم والاستغلال الذي كان يقع على الفقراء من قبل الأغنياء ورجال الدين.