‏. 2000-1-12 مقيم المدارس ‏في يوم من أيام السنة صحيت من النوم رأيت هاتفي فوجئت برسالة أن علي الذهاب لتقييم مدرسة شعرت بالتوتر لأن المدرسة التي سأذهب إليها في قرية النائية أكلت فطوري وفتحت سيارتي الجيب انطلقت إلى المدرسة المدرسة التي سأذهب إليها لتقيمها كانت تبعد عن مدينتي أربع ساعات عندما اقتربت من القرية النائية كانت الشوارع مليئة بالمطبات و الطين كانت هناك بيوت طينيه ‏حيث تتسرب من البيوت الطينية مياه وحين كنت ‏بسيارتي رأيت رجلا على دراجة متجه ناحيتي سألته أين المدرسة؟ قال لي أن المدرسة تحت الشجرة اسمها شيشام ‏قلت له هل بإمكانك أن تأتي معي فتريني إياها؟ سرعان ما أعلن موافقته ، ‏كان ينظر الي وإلى سيارتي بغرابة لم أهتم إليه ، ‏تبعته ليدلّني إلى مكان المدرسه ، واجهت بعض الصعوبات مثل المرور عبر الحقول لأنه كان الحقول ضيقة، ‏ثم توقف الفلاح أشار بيده كانوا هناك تحت شجرة الشيشام لابد أنها انتقلت إلى موقع آخر، شعرت ببعض الغرابة، ‏ ثم كان هناك مزارع في الحقل ذهب الفلاح وسأله أين ذهب الطلاب والمعلم أخبره المزارع أنهم انتقلوا إلى حقل القصب ‏ذهبت رأيت تقريبا 40 طالبا مع معلم كانوا الطلاب يجلسون على الأرض لم تكن هناك أي شيء يقيم من صلابه الأرض، ‏سألت المعلم ماذا تدرس الطلاب؟ قال أن يدرسهم الاردو والحساب والإنجليزية والكتابة. سألته كم فصل رد قائلا من الصف الأول إلى السادس كان المعلم مرتبك جدا ومتوتر ، بدأت بسال الطلاب بعض الأسئلة تفاجأت حيث اتضح أن الطلاب أذكياء متمرسين ‏سألته لماذا لم تستأجر غرفة قال لي أن لا أحد يؤجر لأنه يرون أن المدرسة التعليم مضيعة للوقت و الاولاد عليهم ازجاء الوقت في عمل النافع بدلا من اللهو الدراسي . كنت افكر أن أستأجر للطلاب والمعلم،