«ونهى السلف — رحمهم الله — عن الجدال في الله — جل ثناؤه — في صفاته وأما الفقه فأجمعوا على الجدال فيه والتناظر؛ لأنَّه علم يحتاج فيه إلى رد الفروع َّ إلى الأصول للحاجة إلى ذلك، لأن الله — جل َّ وعز — لا يوصف ُّ عند الجماعة — أهل السنَّة — إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، ِه وليس كمثله شيء فيدر َك بقياس أو إنعام النظر، وقد نُ في الله، وأ َدر وما أشبه ذلك، نحو الكلام في رأي جهم، ً وقال أيضا في الكتاب نفسه: «وقال أحمد بن حنبل: لا يُ ِفل ً ح صاحب كلام أبدا، ولا وقال مال َ ك: أرأيت إن جاءه من هو أجدل منه، َّلا ُهَو ْجَوى ثََلاثَ َ من الدين، َر ِابُع ُه ْم ُ ﴾، حني قال: هو بذاته في كل مكان، َّ وفي جوف حمار، تعالى الله عما يقولون، َه ُ ى الع َّ لماء، أن أحكي كلامهم قبَّحهم الله، فعن هذا وشبهه نَ ولا يُ ً نال أبد ُّ ا دون نظر وتفهم له.