يرى أدلر أن الشخصية تتشكل عبر التفاعل مع البيئة الاجتماعية، مُؤكداً على دور المعايير الأخلاقية والثقافية في تشكيل دوافع الفرد وسلوكه. فهو كائن اجتماعي، ليس معزولاً، يُبدع شخصيته بنشاطه الذاتي. ركز أدلر على العلاقات الاجتماعية، معتبراً كل فرد فريداً وواِعاً، متبنياً نظرة تفاؤلية تجاه التقدم الاجتماعي، مؤمناً بالقوة الخلاقة للفرد وقدرته على التعاون لبناء مجتمع سليم. إلا أن اختلاف أنماط الشخصية يعود لعوامل متعددة: بيولوجية (كالشعور بالضعف وغريزة العدوان)، وخبرات طفولة مؤلمة، وأحداث حياتية، ومكانة الطفل في الأسرة. قسم أدلر أنماط الشخصية إلى: المتمسك بالقواعد (عدواني، ضعيف الاهتمامات الاجتماعية)، والنفعي (يتوقع إشباع حاجاته، اهتمامات اجتماعية ضعيفة)، والتجنبي (منسحب، ضعيف النشاط، اهتمامات اجتماعية ضعيفة)، والاجتماعي (سوي، نشط، أهداف اجتماعية واضحة).