وإنما هي في العادة مليئة بالخبرات والتجارب المتنوعة التي تبعث فيها مختلف الانفعالات والحالات الوجدانية ؛ فبدون هذه الحالات الوجدانية والانفعالات المتباينة تصبح حياة الإنسان مملة لا متعة فيها ، بل تغدو شبيهة بحياة الجماد الذي لا يحس ولا يشعر ولا ينفعل. ونحن في حياتنا اليومية والاجتماعية نشعر بكثير من الانفعالات والحالات الوجدانية المتباينة في الظروف والمواقف المختلفة . وتؤثر هذه الانفعالات تأثيراً كبيراً في علاقتنا الاجتماعية ؛ فانفعال الأم اتجاه ابنها إذا رأته يبكي ويتألم أو يضحك ويلعب يقوي الرابطة بينهما ، ونظرة التقدير والإعجاب في عيني الرئيس تدفع المرؤوس إلى المزيد من البذل والعطاء والإبداع . إنها رحمة الله التي وضعها في نفوسنا فجعلت الحياة أمتع وأبهج ،