القارئ يتساءل وهو يتابع ردات فعل الشخصية بعد أن قررت العودة إلى بلدها وتقديم طلب التقاعد، يا لهذا العالم الذي لا يحترم الفقراء! إنها قصة مؤثرة جدًا تأخذك إلى قلب الشخصية، وتشكر الله عز وجل على خلقك رحيمًا عطوفًا.