كانَ إبراهيم -عليه السلام- يسكُنُ مع زوجته هاجر وابنهِما إسماعيل في بلاد الشَّام، ثمَّ بعْدَ ذلك انتقلَ بهما بأمرٍ من الله -عز وجل- إلى مكة، وكانت وقْتها بلادًا قاحلة، فكانت مشيئَةُ الله -سبحانه وتعالى- أن نَبَعتْ ماءُ زمزم من تحت قدمي الطِّفل الرَّضيع إسماعيل -عليه السلام-، وبعْد سنوات أوْحى الله -تعالى- إلى نبيّنا إبراهيم وابنه إسماعيل -عليهما السلام- ببناء الْكعبة المُشرَّفة في موقعها الْحالي؛ وبدأ إبراهيم -عليه السلام- يدعو الناس لعبادة خالقهم وتوْحيده، فعمَّ الْخيرُ والْأمان هذا البُقْعة الُْباركة وهكذا يكونُ الله -عز وجل- قد استجاب دُعاء نبيِّه إبراهيم -عليه السلام-، عندما دعا لأهله بأَنْ يرزَقَهُم من الثَّمراتِ ويجْعل مكان سَكَنِهِم مليئاً بالْخيْرات يأتي إليه النَّاسُ من جميع الأماكن،