إلى غير ذلك من الأسباب المبثوثة في كتب التاريخ القديمة والحديثة (1) . يكون صالحاً لتفسير سقوط الدولة الأموية بصفة نهائية لو لم يكن هناك عنصر مناوأة للأمويين في شرعية حكمهم وأحقيتهم في ولاية أمر الناس ، ثم مبايعة محمد بن علي لعبد الملك كل ذلك لم يكن معناه مطلقاً أن الشيعة ألفت سلاحها وتركت الأمر نهائياً لبني أمية . وحين مات محمد بن علي " غلا فيه بعضهم فأنكر موته نفه وقال إنه تغيب وسيرجع ، قسيط سبط إيمان وبر هم الأسباط ليس بها خفاء وسيط غيبته كربلاء يقود الخيل يقدمها اللواء . تمثل أكثر من رمز يلتف حوله لا العلويون وحدهم بل كل من يقع عليهم الغين وينشدون الخلاص . مخيفاً يهدد كيانهم ويزعج أمنهم ويزلزل عروشهم . ومن ثم يمكننا بلغة العصر أن نقول إن الشيعة قد مثلت في حياة الدولتين الأموية والعباسية دور المعارضة السياسية .