تعتبر تجربة "عبد القادر علولة" واحدة من أهم التجارب المسرحية الرائدة التي تستدعي االهتمام والدراسة، فقد ترك رصيدا مسرحيا ال يستهان به عبر مراحل إبداعه، منطلقا دائما من قضايا وتطلعات المجتمع الذي ينتمي إليه، وقد تنوعت إبداعاته واقترنت بمستويات وعيه الفني والفكري فتعددت نظرات الطرح في الجانبين المضموني والفني، و»حرص "علولة" حرصا شديدا على الدعوة إلى فن مسرحي يتفق مع النمط الحياتي خاصة ص ارره الشديد على إل ازمية إيجاد شكل مسرحي يستمد في إبحاره في عالم الت ارث الشعبي وا وجوده من عمق جمهوره الشعبي مما أنتج تعارضا مع األنماط الغربية،