خلّفت فترة الاستعمار الفرنسي (1830-1962) بصمات عميقة على عمران مدينة سطيف، لتبدأ رحلة عمرانية تحوّلت فيها المدينة من عاصمة تقليدية إلى مدينة حديثة. وتوسعت المدينة بشكل عشوائي دون مراعاة لاحتياجات السكان الأصليين. فيما تهمّشت العمارة التقليدية العربية بشكل تدريجي. ازداد عدد سكان المدينة بشكل كبير، مما انعكس على احتياجاتهم من حيث نوعية المساكن. بعد الاستقلال عام 1962، سعت السلطات الجزائرية إلى إعادة تنظيم المدينة وإعادة تأهيل الأحياء العشوائية، وتم التركيز على بناء مساكن اجتماعية لتلبية احتياجات السكان المتزايدة. عادت العمارة التقليدية العربية إلى الواجهة، مما أدى إلى استمرار الطلب على المساكن، وتنوعت احتياجاتهم من حيث نوعية المساكن،