وتسمى الدراسة علم عندما يعتمد الدارس على ملاحظة الوقائع والأحداث ويمتنع من اختيار بعضها وتفضيله على بعض باسم بعض المبادئ الجمالية أو الأخلاقية. ويكتسي الإلحاح على الطابع غير التقعيدي للسانيات أهمية خاصة. فلما كان موضوع هذا العلم نشاطا بشريا كانت مخاطر عدول صاحبه عن الملاحظة الموضوعية قوية لحض الناس على سلوك معين وعدم تدوين ما يقال بالفعل بل النص على ما يجب أن يقال.