يرى أدلر أن الشعور بالنقص، الناتج عن العجز الطبيعي المبكر، والأمراض، ومواجهة الموت، يدفع الإنسان للكفاح من أجل التغلب عليه، وتحقيق التفوق والكمال. هذا الدافع طبيعي إذا حافظ الفرد على أهدافه الاجتماعية، ولكنه يصبح مرضيًا عند فقدانها. ويُفهم هذا "الكفاح من أجل التفوق" على أنه سعي للكمال الذاتي، وليس التفوق على الآخرين، مُعبّرًا عنه بمصطلحات مثل "الدفع من السلب إلى الإيجاب". يُشبه أدلر هذا الدافع بالنمو العضوي، جزءًا لا يتجزأ من الحياة، مستندًا في ذلك إلى نظرية داروين للتطور، حيث تُعبّر الحياة عن حركة مستمرة نحو المحافظة على الفرد والنوع من خلال التكيف والسيطرة على البيئة.