## المسلات تحدث النص عن تاريخ المسلات المصرية القديمة، بدءًا من ذكر مسلة نصبّت في الحلبة الكبرى في روما عام 357 ك 104017 – 22، خلال فترة حكم أور فيتوس. يناقش النص مدينة طيبة (Thebes) ، التي أُطلق عليها "ذات المائة باب" بسبب أبوابها الكثيرة، وذكر تدميرها من قبل القواد الفينيقيون وإعادة بنائها. يذكر النص أيضًا قصة ملك الفرس تمييز (Cambyses) الذي هاجم طيبة للاستيلاء على ثروتها، ولكنه أصيب بجرح خطير أثناء هجومه. يذكر النص أيضًا قصة كورنيليوس جالوس (Cornelius Gallus)، حاكم مصر في عهد أغسطس، الذي اتهّم بالسرقة ونهب الولاية، وتسبب في انضبّ معين البلاد. يتناول النص بعد ذلك تاريخ المسلات في طيبة، مشيرًا إلى وجودها بين الهياكل والتماثيل المصرية القديمة. تشير إلى أنّ الملوك المصريين القدماء كانوا ينحتون المسلات من الجبال، ويقدمونها كهدايا للآلهة. يشرح النص أيضًا نظام الكتابة الهيروغليفية، ويبين أنّ المصريين القدماء استخدموا حروفًا مفردة لتمثيل الأسماء والأفعال والعبارات، وذلك بدلاً من استخدام عدد معين من الحروف مثلنا. يذكر النص أيضًا محاولة نقل مسلة من هيليوبوليس إلى روما، والتي فشل فيها أغسطس بسبب خشية إزعاج إله الشمس. أما قسطنطين، فلم يعبأ بذلك، ونقل المسلة من قاعدتها في طيبة ووضعها على نهر النيل، وأُرسلت إلى روما بعد صعوبات كبيرة. يختتم النص بذكر نقل مسلات أخرى إلى روما، بما في ذلك مسلة في الفاتيكان، وأخرى في حدائق سالوست، وإثنتان في ضريح أغسطس.