تعد الأسرة في كل المجتمعات المصدر الرئيسي للتوالد والاستمرار وفي تقدم الأمم وتطورها. حيث تقوم بجميع الوظائف الاجتماعية والحياتية تقريباً في الحدود التي يسمح لها نطاقها وبالقدر الذي تقتضيه حاجاتها الاقتصادية والدينية والخلقية والقضائية التربوية. إذا كانت الأسرة هيئة الإصادية تقوم بإنتاج ما تحتاج إليه، وظهور المؤسسات التي حلت محل الأسرة في إداء وظائفها فإن دور الأسرة مازال واسعاً ومتشعباً ومؤثراً في حياة الإنسان والمجتمع، فمازالت الأسرة تشترك مع المدرسة والمجتمع في عملية التطبيع الاجتماعي للطفل، وضبطه ويكتسب بها ! أساليب التعامل الإجتماعي. والأسرة هي الجماعة الأولى التي يتعامل معها الطفل ويعيش معها السنوات التي يؤكد علماء النفس وتتضح أهمية الأسرة في تشكيل شخصية الطفل إذا . ما تذكرنا إن إن الأسرة البيئة الإجتماعية الأولى التي يبدأ الطفل بتكوين ذاته فيها، وفي هذه البيئة الإجتماعية يتلقى الطفل أول إحساس بما يجب، وتعليمهم فن التعامل مع الآخرين،