توسع الاهتمام بالعلوم الدينية في العهد الأموي لحاجة المسلمين إلى فهم وهو ما نسب إلى الرسول من أقوال وأفعال وقد أولى بعض الخلفاء الأمويين فقيها من فقهاء المدينة قبل توليه الخلافة كذلك شجع عمر بن عبد العزيز وقرب إليه الفقهاء والعلماء واستشارهم في أمور أما أبرز فقهاء العهد الأموي،