كانت هناك توترات سياسية حول جزر الخليج العربي، عن عدم استعداد رأس الخيمة للموافقة على أي مقترحات تتعلق بالجزر. كما اتفق دي أيه روبرتس، على أن حاكم رأس الخيمة لن يتقبل الأمر بسهولة، الاحتجاجات القومية العربية ضد التدخلات الإيرانية اقترح السفير الإيراني آرام حلاً يقضي بتسليم جزر صري وطنب الكبرى وطنب الصغرى إلى إيران، مع منح ومع ذلك، معتبرين أن الشاه قد لا يقبل هذه الاقتراحات