لم يترك ابن خلدون نقيصة إلا ونسبها إلى أهل الحضر، كما لم يترك عيباً إلا ونعتهم به حتى يمكنك أن تقول إن الأخلاق الحاصلة من الحضارة والترف هي عين الفساد». غير أنه مع ذلك رأى بعض الحسنات في الحضارة فهي وراء تقدم العلوم والصنائع ذلك ان كل صناعة مرتبة يرجع منها إلى النفس أثر يكسبها عقلاً جديداً تستعد به لقبول صناعة اخرى».