و من أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسات الوطنية حاليا هي مدى قدرتها على التأقلم مع التقلبات و على مسايرة التغيرات والتحولات المعاصرة الى يشهدها العالم من حولنا و التطور الغير مسبوق في تكنولوجيا الاعلام و انفجار الابداع التكنولوجي و لعل أبرز أهم هذه التحولات على الاطلاق ظاهرة العولمة و ما تحمله منة أفكار و ممارسات لها أثار مباشرة وغير مباشرة على كل الاقتصاديات خاصة منها الدول النامية التي تتميز بهشاشة اقتصادياتها وبعدم قدرة مؤسساتها على و عليه نجد الاهتمام بالكفاءات والموارد البشرية أضحى أبرز ما يشكل محور تنافسية المؤسسات الأمر الذي يتطلب من المؤسسات الراغبة في تحقيق ميزة تنافسية أن تحسن الاستثمار في موجوداتها الفكرية بالشكل الذي يميزها عن المنافسين. فالعنصر البشري اذا أحسن توجيهه و تسليحه بالعلم والمعرفة البناءة سيضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة و يمكنها من تحقيق الميزة التنافسية التي تقديم منتوجا بأقل تكلفة بما يحقق لها ربحية أفضل