لعل أعظم هدايا الشيخ زايد للأجيال المستقبلية تنبع من شيء تعلمه في صغره وشبابه. ومشاهدة مظاهر الطبيعة من حوله؛ فقد كان يشعر بـ«الابتهاج» عند رؤية الطبيعة مصونة ومحافظاً عليها. ولكي يستمر العــالم الطبيعي في ظـل وفي هذا الصدد قال الشيخ زايد ذات مرة: وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من الظباء، فجعلتُ أطارد الظباء وأرميها، وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت أعُد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً، وأحسست أن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان، وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه فعدلت عن الأمر، لقد نظر الشيخ زايد إلى الطبيعة) من منظور واسع جداً، على اعتبار أنها تحتضن كــلا من عالم الحيوان والمجتمع البشري، رأى أن المتنزهات والمحميات الطبيعية مفيدة، وفي نهجه الكلي اعتبر التعبير البشري جزءاً من الطبيعة. اعتبر كتابة الشعر وإلقاءه جزءاً أصيلاً من الثقافة العربية التقليدية يتعين المحافظة عليه وتنشيطه.