يتكون الكتاب من أربعة عشر فصلا صغيرا، تناول الفصل الثاني أهم النظريات المؤسسة لتعديل السلوك ، وغطى الفصل الرابع المشاكل السلوكية من حيث تعريفها وتصنيفها والمعايير التي تعتمد في الحكم على كون السلوك سويا أو غير سوي، ووضع الفصل الخامس بصماته على أهم العوامل المرتبطة بمشاكل السلوك واختص الفصل السادس بالعدوان بشكل خاص أما الفصل السابع فتحدث عن أهم طرق البحث في تعديل السلوك، الفصول الثلاثة التي تلت تناولت أساليب تعديل السلوك والفصل الحادي عشر تناول الأساليب الاكلينيكية وفق مبادئ التعلم في معالجة مشكلات سلوكية،