ووصل الى الوليد بن عبدالملك بأن أهل دمشق يتحدثون أن الوليد أنفق الأموال في غير حقها أثناء بنائه و تزويقه وزخرفته للجامع الأموي بدمش مما جعل الويد ينادي بضرورة اجتماع الناس في المسجد فاجتمعوا لذلك وقام الوليد بن عبد الملك خطيبًا فيهم قائلًا إنه بلغني حرستي أنكم تقولون إن الوليد أنفق الأموال في غير حقها ألا ياعمرو بن مهاجر قم فاحضر ما قبلك من الأموال من بيت المال - وكان عمرو بن مهاجر على بيت مال الوليد بن عبدالملك- قال: فأتيت بالبغال تحمل المال .