ما دام هذا الصبح عقبى دجاهْ يا من غَفَتْ والفجرُ من دارِها شعشعَ في الآفاق أبهى سناهْ نقَّل في الأيام أقدامَهُ يبغي خيالا ماثلًا في مُناهْ وفي حمى حسنِك ألقى عصاهْ ناداك من أقصى الربى فاسمعيْ