صدمة أولى في الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكثيرين، باستثناء الناقدين الامريكيين بول ديمان p. وما بعد البنيوي ( التفكيكي)، الذي قرأ نصوصاً لكثير من الشعراء والروائيين وفق منهج نقدي توخي فيه الكشف في مركز كل نص عن "تناقض نهائي". أي ذلك الخيط في النص الذي يساعد على حله كله أو ذلك الحجر الثابت الذي سيحطم البناء كله". وفي بداية السبعينات بدأت التفكيكية تتغلغل في البيئات النقدية_ الأدبية، بعد أن طار أسم دريدا في جامعتي ييل Yale،