يقوم إ ي مجإل إلقإنون بصفة عإمة، وإلقإنون إلؤدإر ي على وجه إلخصوص، ويقيس عند غيإب إلنص إلقإنو ن فهو يفش إلنص إلغإمض، نذرإ لك ربة إلنصوص إلؤدإرية وتشعبهإ، وتعدد موإضيعهإ وتبإين أدوإتهإ. فإلأصل أن إلق ي يقوم بتطبيق إلقإنون، إ ر إلمنإزعة إلمعروضة أمإمه، ؤلإ أن إلطبيعة إلخإصة لقوإعد إلقإنون إلؤدإري، إلؤدإري دور إلقإ ر ي أدى ؤلى أن يتجإوز إلقإ ر تمشيإ مع متطلبإت فيعمد ؤلى إستحدإث مبإدئ وأحكإم إلقإنون إلؤدإري، إلذي يقوم به إلقإ ر ي فإلإجتهإد إلقضإ ن إلقإنونية عند غيإب إلنص إلذي تقتضيه إلنإزلة إلمطروحة" )محمد كرإ ي م: م س، ي قرإر بلانكو مسؤولية إلدولة عن إلأ ضإر إل ت . ؤذ إء تنفيذ مرفق عمو ي م إعت ربت أن إلبت ف ي يمكن أن تقع على عإتق إلدولة بسبب ي إلم إلأ ضإر إل ت ، لإ يمكن رفق إلعمو ي م إلقإنون إلمد ن ي ي هو إلذي أعلن عن بل ؤن إلإجتهإد إلقضإ ن هذه إلمسؤولية، ي ، أمإم محإكم غ رب إلمحإكم يتضمنهإ إلقإنون إلمد ن ي إلعإدية، ي إلمرونة وإلإنغلاقية، بخإصي ت ليس ثإبتإ، ي إلؤدإري، تجعل من إلقإعدة إلقإنونية إل ت ي وبمع ت آخر، إلقإ ر ي مجإل إلقضإء إلؤدإري، فإستيعإب هذه إلقإعدة يتطلب إلإحتكإك بإللغة إلمستعملة ف ي من كون مجإل إلقإنون إلؤدإري . وهو مإ ينتج عنه كون إلقضإء إلؤدإري يكون فيه إلقإ ر كب ربة، تعكس جرأته، سوإء ف إلقإنون،