تمثل الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية خطوة مهمة للمضي قدما في دعم مسيرة المملكة في تحقيق هدفها المتمثل في تحسين صحة المواطنين، إلى جانب أن تصبح المملكة في مكانة رائدة عالميا في قطاع التقنية الحيوية. كما تحدد هذه الإستراتيجية خطة عمل شاملة لمواجهة التحديات الملحة في القطاع الصحي وتحسين الرعاية الطبية. ستمكننا هذه الاستراتيجية من الاستفادة من علم الجينوم والطب الدقيق والعلاجات المتقدمة التعزيز الصحة وتعظيم سبل الوقاية معالي المهندس / فهد بن عبد الرحمن الجلاجل وزير الصحة معالي المهندس / عبدالله بن عامر السواحه رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار رحلة المملكة العربية السعودية في مجال التقنية الحيوية والزراعة. والاستدامة البيئية، وتؤدى كذلك دوراً محورياً في التصدي للتحديات الصحية العالمية ومواجهة العديد من الأمراض حول العالم. كما تشير الدراسات الرائدة إلى الأثر الإيجابي لاستثمارات البحث والتطوير بمجال التقنية الحيوية في دفع عجلة التنمية للرعاية الصحية والاستدامة البيئية وعالية الجودة، ويعزز الإيرادات المالية. ستعمل الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية على اغتنام الفرص في هذا القطاع الحيوي ومعالجة التحديات وتعزيز الجهود القائمة وتوحيدها وضمان تكاملها، وإقامة شراكات استراتيجية مع قادة عالميين في مجال التقنية الحيوية، لترسيخ مكانة المملكة وقدراتها الابتكارية وجعلها في طليعة المشهد العالمي وعلاوة على ذلك، يمكن أن تغير التقنية الحيوية الطريقة التي تنتج بها المواد والموارد في مختلف الصناعات من خلال للتقنية الحيوية تسخير قدرات ودقة النظم الحيوية. مما يعزز فرصاً استراتيجية للمملكة العربية السعودية لمواجهة التحديات العالمية، وحماية البيئة، وتعزيز النمو الاقتصادي المتنوع. كما يسهم هذا القطاع في توفير فرص عمل نوعية ليس على مستوى المملكة فحسب وإنما على المستوى الإقليمي والعالمي ملامح وتطلعات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التطلعات: أن تصبح المملكة مركزا إقليميًا رائدًا في مجال التقنية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال مساهمة قطاع التقنية الحيوية بنسبة 3% في الناتج المحلى الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2040، بإجمالي أثر كلى يبلغ 130 مليار ريال سعودي. 000 وظيفة نوعية بحلول عام 2030 و 2040 أبرز ملامح الاستراتيجية: تهدف الاستراتيجية إلى أن تصبح المملكة مركزا عالميا رائدًا في مجال التقنية الحيوية، إلى جانب تحقيق مستوى عال من الاكتفاء الذاتي وإحداث أثر اجتماعي واقتصادي إيجابي، وذلك من خلال تركيز مجهوداتها على أربع توجهات استراتيجية ذات أولوية، وهي: 1. اللقاحات 2 التصنيع الحيوي والتوطين زيادة إمكانيات التصنيع المتكاملة للقاحات لتحقيق مستويات عالية من الاكتفاء الذاتي. توفير الأدوية الحيوية على نطاق واسع بالمملكة. 4. تحسين زراعة النباتات: 3. الجينوم: تحسين زراعة المحاصيل لتأمين الغذاء توسيع قاعدة بيانات الجينوم الوطنية. تعزيز الابتكار عبر تطوير السياسات بطرق مستدامة. الداعمة لتسهيل الوصول إلى البيانات. تعزيز الاستدامة المناخية والحفاظ الاستفادة من علم الجينوم في الطب على البيئة. الدقيق وتشخيص الأمراض للوقاية