تعود الجذور العميقة الاقتصاد الرقمي في الولايات المتحدة الامريكية الى عام 1921 ، عندما قدم العالم الاقتصادي فرانك نايت أول دراسة عن اقتصاد المعلومات، في عام 1954 نشر الاقتصادي مارشال دراسته بعنوان نظرية اقتصادية للتنظيم والمعلومات، وتصدر الموقع الريادي العالم ماكلوب بتحليله لاقتصاد نظام براءات الاختراع، التي وصفها بأنها جزء واحد فقط من الاستثمار في التعليم والبحث والتطوير التقني، لتنسف كل هياكل الاقتصادات التقليدية في الفضاء الرقميcyber space، لتحقق نبوذة العالم الاقتصادي ديريك برايس بأن المعلومات ستحل محل النقود في الاقتصاد الرقمي الذي تغير شكله بتأثير التقنية مع الزمن، في عام 1977 أدخل العالم ستيكلر المعلومات متغيرا متميزا في الصياغات التحليلية الاقتصادية، وفي عام 1989 اقترح العالم الاقتصادي كيبرج علم المعلومات التنموي، الذي عرفه بأنه (العلم الذي يبحث في تأثير المعلومات على التنمية الاقتصادية)، مما تضيف اليها قيمة عالية من الكفاءة وزيادة الانتاج، ومن ثم يقود ذلك الى تطول الاقتصاد الكلي، وهذا يتضح من خلال التطور المذهل لتقنية المعلومات والاتصالات. لقد انعكست تطورات تقنية المعلومات والاتصال على تغيرات كبيرة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فكانت عاملا أساسيا في نمو الاقتصاد الرقمي المبني على المعلومات المتجسدة بشكل رقمي في الحواسيب، وان ترميز المعرفة وتخزينها رقميا جاء انطلاقا من توافرها كمعلومات على شكل كتب ومجلات وأوراق عمل ومراجع وفهارس وصور وأفلام ورسومات، فضلا عن سهولة نقلها عبر الشبكات الالكترونية،