أي حكم المجالس التشريعية لا حكم الأفراد، وتعددت المجالس وتفاوتت من حيث التمثيل الوطني والطبقي ومن حيث السلطات التي أنيطت لكل منها وكان أبرزها طبعا الجمعية العمومية أو الإكليزيا . كانت هذه الجمعية تتكون من المواطنين الأحرار الذين بلغوا سن العشرين وهي أعلى سلطة سياسية في دولة المدينة أنشأها ( كليستينس ) ، وقد جرت العادة أن يجتمع أعضاؤها عشر مرات في السنة، ويمكن لهذه الجمعية أن تعقد جلسات أخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك وذلك بعدما مهمة هذه الجمعية التصويت على القوانين ومراسيم تنفيذها وانتخاب القادة العسكريين والقضاة ومراقبة أعمالهم فتقترح القوانين وتحتدم المناقشات لأن من حق الجميع أن يدلوا بآرائهم ويجري التصويت برفع الأيدي وإذا دعت الضرورة عمدوا إلى الاقتراع السري، وإذا تبين فيما بعد أن أحد التشريعات كان مضرا أو خطرا أقترح الحضور معاقبة صاحب الفكرة،