تعد الخمر من أقدم المواد المخدّرة التي تعاطاها الإنسان، فكلُّ ما من شأنه أن يُسكِرَ يُعدُّ خمرا من الناحية الشرعية، سواء أكان من الحبوب أم الفواكه لقوله ﷺ: «كل شراب أسكر فهو حرام » [ رواه مسلم (٣٨٤٣]. فهل الخمر والكحول سم أم دواء ؟ إن الخمر هي السم الذي يجده كل من يهرب من مشكلاته من مضطربي الشخصية، أما الإدمان على شربها فقد يؤدي إلى التهاب المريء، فضلا عما يلازم مدمن الخمر من أمراض نفسية كالاكتئاب والعزلة والتوتر. من أجل ذلك كله شدَّدَ الإسلام على تحريم شرب الخمر وعقوبة شاربها ، فقال النبي ﷺ: « أو مسكر هو ؟ قال : نعم . قال رسول الله ﷺ: « كل مسكر حرام. قالوا : يا رسول الله ، أو عصارة أهل النار» وقال أيضا : كل مسكر خمر وكـ .