مثل الرعي الجائر والحرث واستصلاح الأراضي وحرق الغابات لإنتاج الفحم النباتي في العديد من الموائل إلى اضطراب المجتمعات النباتية ، Ghassaliet. غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، وفي ولاية سنار بمنطقه سنجه يدي و آخرون ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويتحدد أثره تبعا للتغيرات المتتالية في المناخ وبالتالي يمكن القول بأن (1996, Pickup) التغيرات التي تطرأ على العمليات البيئية والتي تسبب تدهور الأراضي هي ظاهرة تتحد فيها عدة عناصر وتتفاعل مع بعضها البعض ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و يرتبط وجودها بالأقاليم التي تتفاوت في جفافيتها مع الأقاليم شبه الرطبة و الحارة. كما يعتبر تراجع خصائص الغطاء النباتي في الأقاليم شبه الجافة والجافة والتي تكون بشكل أسرع وأكبر مما هي عليه في الأقاليم الرطبة وشبه الرطبة، el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، وبينت دراسة مرتبطة بالتربة ( السعيد ، المتسربة بالتربة وزيادة الجريان السطحي. al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من Ghassaliet. al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و لم تنعكس الفروق على تنوع وثراء النباتات حيث أظهرت المنطقتان نتائج متشابهة في الغطاء النباتي بنسبة (25) ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، و تتميز المناطق المتأثرة بالتصحر باختلافات كبيرة في الظروف الطبيعية ولكنها ترتبط عادة بالمناخ الجاف الذي يتطور إلي التصحر في معظم الأحيان . (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، (2000) بأن درجة الميلان و الانحدار تكون ذات أهمية كبيرة في المراعي الطبيعية لأنها تؤثر بشكل مباشر في إنتاجية الغطاء النباتي الرعوي واستغلال الحيوانات وبين ( 2005 Kinlochet. al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من صفحة | 1117 خميس ادريس وآخرون، al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، 1997 ومع ذلك ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ،