في بداية القرن التاسع عشر، أدت النهضة الصناعية وظهور المصانع إلى مشاكل اجتماعية كبرى، منها هجرة الريف إلى المدن، دخول النساء والأطفال لسوق العمل، وانتشار الجريمة والأمراض. كانت المفاهيم الإدارية التقليدية غير كافية، حيث اعتبرت العامل آلة. استجابةً لذلك، ظهرت مدارس إدارية جديدة ركزت على العنصر البشري، بدءاً بالمدرسة الكلاسيكية (التي تضمنت الإدارة العلمية والبيروقراطية)، ثم السلوكية (علاقات الإنسان، ومدرسة ماكجريجور)، وأخيراً المدارس الحديثة (علم الإدارة، النظم، الأهداف، والإدارة اليابانية). هدفت هذه المدارس إلى تحسين الإنتاجية ومعالجة المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الثورة الصناعية.