وجمع الأشقاء في الإمارات في دولة وبعد انتهاء القِمَّةِ يَرُورُهُ فِي دُبِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ في أسبوع واحد بعيدا عن الإعلام. والمُبادِرَ الأَوَّلَ لتأسيس مجلس التعاونِ، وَقَدْ كَانَ الشَّيخُ راشد - رَحِمَهُ اللهُ - العون والسند الصادق لأخيه في قيام صرحنا الشامخ،