يجب أخذ العامل الجيني بعين الاعتبار فيما يخص قابلية الأشخاص للتدخين؛ حيث أظهرت دراسة نُشرت في مجلة (Psychiatric Clinics of North America) عام 2012م أنّ الإدمان على العقاقير المُخدّرة ومن ضمنها النيكوتين وهو المادة الفعّالة في السجائر من الممكن أن يكون جينياً، مع التشديد على أنّ التأثير الجيني لا يعني انتقال إدمان العقاقير المخدّرة من جيل لآخر،