1. غياب مأسسة الفعل التنظيري وإعادة أخطاء الماض ي الإبستيمي : مىهج اهكغاث، اهو ما شهضه خلل الؤنامم الاتجطاٌ زامٌ الهلوص االإاغ ت، 002(. جخهلم الهباعة الؿابلت بما ٌهغف في الأاؾاؽ الأواصًم ت باالإُ خازُ وعًٍٍ ، اهو الهلم الظي حهخم باالإغخلت الخأؾ ؿ ت لىكغت ما، زاضت أن الىكغ ت أهم مً االإىهج امً االإوغوم، لأجها أؾبم نلى االإؿخوى الىغاهولوجي الاتبؿدُ مي، فاالإوغوم صان هكغت لا ًمىً أن يون أهثر مً مجمونت مً االإهاعف التي جخموكو في زاهت الحـ الشهبي، هما أن االإىهج صان هكغت نلمُ ت جغص االإوغوم الهلمي مً نلم خه هو الآزغ، ابالخالي فان الىكغٍٍت حهض أاهض هلؿت مهغفُُت مً أحل بىاء مهغفت نلمُُت خل لُُت في الحلل الهلمي بيسخخه الغكم ت، هما أن الفهل الخىكيري أا االإأؾؿت للفهل الخىكيري في أي نلم بشيل نام االب ئت الغكمُُت في نلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ بشيل زاص، نليها أن جباشغ الخأؾِِـ الهلمي االؿلُُم لظللظلً اهؿامكا مً جأؾ ـ ملاعباث اهكغٍ اث حهمل نلى فهم اجفؿير موغوم الب ئت الغكم ت اجبرػ االإىاهج التي جدىاؾب اعاح الىكغٍت. 22 الاتجطالُُت الشكل رقم 1 يمثل علاقة الفعل التنظيري بباقي خطوات البحث العلمي1 ًبرػ الشيل )1( أنامه الأؾبل ت التي ًيبغي أن خطف بها الفهل الخىكيري في ول نلم مً الهلوم ؾواء وان طلً مخهللا بالهلوم الؤوؿاه ت لاتحخمان ت أا الهلوم الخلى ت االؿبُ ه ت، خ ث أزبذ جاعش الهلم أن هظه الأزيرة كض اهدؿبذ نلمُُتها ممً الأهمُُت الىبيرة التي جوليها للىكغٍاث في جسططاتها. جبها للمهاصلت الآج ت4 الفهل الخىكير ي الفهل االإنهجي ًمىً جبؿُ ـ الهباعة الخالُ ت باللوٌ4 ئطا وان الفهل الخىكيري أؾبم مً الفهل االإنهجي فهىا ًيون االإىهج كض اؾخلهم أصااث جؿبُُله نلى االإوغوم ممً الىكغٍٍت االإلضمت اجخم االإهالجت الهلمُُت بمىؿلُُت احؿخجُُب لخؿواث الخفىير الهلمي الؿلُُم. الفهل الخىكير ي الفهل االإنهجي انضم جىاؾلها مو أي هكغت مه ىت. اكض اهدبه بهؼ الباخثين ئلى أهمُُت اؾخدضار هكغٍٍاث حضًضة لضعاؾت الكواهغ الؤناممو- اجطالُُت في البِِئت الغكمُُت مً زامٌ ؾهيهم الحثالحثِث لخلضًم مداالاث هكغٍٍت جغقى لخفؿير الكواهغ الغكمُُت. في هظا الطضص شير الباخث ووفغ باللوٌ 4 "جفخذ أشياٌ الوؾائـ الجضًًضة الهضًًض ممً لاتخخمالاث لِـ فلـ لخؿوٍٍغ "هكغٍٍت الوؾائـ الجضًًضة" ، الىالىً أًػًا لإناصة جطو ع الهامكاث الؤناممُت الؿابلت. Cover, افي هظا الؿ اق هجض ئخضى الوعكاث البدثُ ت جلترح ئؾاعًا هكغًٍا ًطف اؾخسضام اؾائل الخواضل لاتحخماعي بالانخماص نلى فُ ىومُ ىولوحُُا هاًضحغ، االتي كض ٌشاع ئليها باؾم "الحوؾبت الكاهغاجُُت"، خُُث الاتجطالُُت ٌؿمذ هظا الؤؾاع بضمج مجمونت مً الىكغٍٍاث الىموطحُُت في االإىكو ع الىكغ ي الجضًًض. Qi, Monod, & Deng, 2018, اماصامذ الحوؾبت حؼءً أؾاؽ مً الكاهغة االإضعاؾت فان الىكغٍ ت مً باب أالى أن جخطف بهظه الهوٍٍت لاتبؿدُ مُُت كطض ئخضار جواػن، ااوسجام بين ول ميوهاث الفهل البدثي بشيل نام الظي بضأ بدبجي الىكغت اَ هالج االإوغوم نبر جوقُ ف االإىهج الأوؿب، في مؿاع هغاهولوجي مدؿم اأهضاف ول بدث نلمي. هما لم خوكف أهل لاتزخطاص نىض خضاص غغاعة جوقُ ف الىكغت هسؿوة أالى في البدث الهلمي، بل حهضّاه ئلى غغاعة لاتؾدشغاف الهلمي لؿبُ هت الهامكت بين الكواهغ المخخلفت االإشيلت للب ئت الغكمُُت، بانخباع لاتؾدشغاف هضفا ممً أهضاف البدث الهلمي. ٌهخبر موعىو اووف أهه اممً أحل فهم صً ىامُ ىُاث االإشاعهت نبر الؤهترهذ الُُوم، Moreno & Koff, 2016, 131) بل جوضل الأمغ بالىثير ممً الباخثين ئلى ئلباؽ هظه الىكغٍٍاث الإواغُُو جسخلف ولُت نً ملاؾها امهؿُُاتها، ؾُُما مو لاتزخامف الىبير بين ول الهىاضغ االإشيلت للبِِئت الؤناممُُت هامؾُ ىُا ا عكمُُا )االإغؾل في البِئت الىامؾُ ىُُت الخللُ ضًًت لِـ هو هفؿه االإغؾل في الب ئت الغكم ت، ازطائظ الجمهوع في الب ئت الخللُ ض ت جسخلف بشيل هلي نًاالإغؾل في الب ئت الجضًضة، االدشوَ ش االإوحوص لضى شاهون االإخهلم بالآلت لا ًمازل الدشو ش االإوحوص في الؿُُاق الغكمي. اصكذ حغؽ الخًُير نلى مؿخوى الخفىير بلطض فهم الهمل ت بمهؿ اتها الجضًضة، اكض شيلذ اؾائل الخواضل لاتحخماعي مىهغحا خاؾما في الػًـ نلى االإهخمين بالخىكير بػغاعة اغو الأؾـ الأالى للخأؾِِـ لمخخلف الىكغٍٍاث االإفؿغة للكواهغ لاتجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت. وان ممً االإخوكو أن يو ن الؤؾاع االإفاهُُمي لوضف جأزير الفِؿبون Facebook مهلضًا؛ 2016, p. 135) فلض مثل أخؿً مثاٌ مً أحل صعاؾت اججغب مسخلف الىكغاث الخللُ ضًت الىامؾُى ت أا ييرها، مً أحل الخأهض مً كضعة هظه الىكغٍٍاث نلى الفهم االوضف االخفؿير ممً نضمها، مما لا شً فُُه أن البِِئت الغكمُُت في نلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ في نطغ مواكو الخواضل لاتحخماعي ، جسخلف جماما نً الب ئت الؤناممُ ت زامٌ الهلوص االإاغ ت مً اللغن 02، ؾواء نلى مؿخوى ؾبُ هت الهامكاث بين ميوهاجه، اهظا ما ٌهجي أن الباخثين أمام جدضنلمي هبير ًخمثل في ئًًجاص زواعػمُُت مىهجُُت حضًًضة جخماش ى االىكغٍٍاث االإؿخدضزت مً حهت، مما ًفغع نلى االإىاهج غغاعة الخجضًض لمجاعاة الجضة في الؿغح اخضازت االإوغوم الواحب جوفغها في البدور الهلمُُت ، فدشيل الؤزي اث الؤلىتراه ت االجماناث الؤلىتراهُ ت االفغص الؤلىتراوي ًفغغون نلى االإىهج الؤً ثىويغافي ح ُير هكغجه احهضًلها افم مميزاث ازطوضُُاث هظا المجخمو الجضًًض اإصزاٌ بهؼ البرامج االإىهجُُت الؤلىتراهُُت التي حؿانضه نلى الخهغف نلى بهؼ ؾماث المجخمو االهامكاث الترابؿُُت بين اخضاجه هما جمضه ببهؼ االإهاصلاث التي جػو الباخث أمام الطوعة الواكه ت لمجخمو البدث االإضعاؽ. 0201، ضفدت 02( ئن موغوم الؤً ثىويغافُُا االىُ دىويغافُُا ٌهخبر أخؿأخؿً مثاٌ لخًير الأبهاص ااالإإشغاث االإخهللت بالبِِئت الؤناممُت جللُ ضًًا )في الؿابم( اعكمُا )الآن(، االىامم االىخابت جلابله الؤًًموجي، افي الوكذ الظي ًؿبم بهؼ الباخثين مىهجُُاث نلى هؿاق مطًًغ، لضى الهلماء الآزغٍالآزغًٍ فػوٌ خوٌ هُ فُت مواءمتاالإىهجُُاث الغكمُُت الىاشئت مو مماعؾاتهم البدثُُت. (Hutchinson, 2016, 1) ًمثل مإجمغ ملبوعن هواة خلُ ل ت لإبغاػ فلؿفت االإىاهج الجضًضة لضعاؾت الكواهغ الغكم ت بين زىائُُتي االإىهج الجضًًض ااالإوغوم الجضًًض، فمنهم مً ًخوحـ ممً ضهوبت جؿبُُم االإىاهج في هظه البِئت، Pegu, & Boruah, 34) لاتزخامف الأؾاس ي الظي أشا عث ئل ه الفلغة الؿابلت بيّن بما لا ًضم مجالا للشً الخًير الحلُ لي الحاضل في البِِئت الؤناممُت ممً وسختها الخللُ ضًًت ئلى وسختها الغكمُت، اإن وان صاع االإىاهج صعاؾت الكواهغ الهلم ت االإوحوصة فاهه خوحب نليها أن جخًير جبها لخًير الب ئت، مو غغاعة الأزظ بهين لاتنخباع الخوافم بين ؾبُ هت الب ئت اؾبُ هت االإىهج ت التي جضعؽ الب ئت. 20(Choudhury, 2013, p. ئن غغاعة اؾخدضار مىاهج امىهج اث حضًضة أضبدذ جدمل ؾابها ئلؼام ا بالىكغ ئلى الباخثينالؿابلين ئلى االإوغوم، بالغيم مً ازخامف الخهبير اػااًا االإهالجت التي عهؼث نليها ول صعاؾت مًالضعاؾاث الؿابلت التي نُى ذ بمهالجت االإوغوم، الظلً فان الخدوٌ في الخفىير بشأن الدؿوٍٍم املا ِـ الىجاح االإظووع آهفا، ما حاء به بُ ير بوعصًو ًضنم ابما لا ًضم مجالا للشً أن لاتزخامف بين البُُئخين الؤناممُُخين الخللُ ضًًت االغكمُت ازخامف مُ ياهُيي لا مىًًمىً الجمو بُُنهما افم مىهج جللُُضي مؿخدضر أا هكغٍٍت جللُ ض ت مؿخدضزت، ًسخلف عأؽ االإاٌ لاتحخماعي نبر الؤهترهذ ننً عأؽ االإاٌ لاتحخماعي الطخم بؿبب الىؿاق الواؾو للأشخاص الظًالظًً مىًًمىً الوضوٌ ئليهم نلى الفو ع نبر الؤهترهذ(Qi, . )89 هامخل أن احؿام اغُ م عأؽ االإاٌ لاتحخماعي لا غجبـ بالحجم فلـ، اإهما ًإزغ في ؾغٍ لت الوضوٌ ئليهم، اإهما الأمغ ًغجبـ باؾخدضار مىاهج مخجاؾغة حهمل نلى كُاؽ الهىاضغ االهامكاث االإوحوصة بين الهىاضغ ؾُ ما مو الؿابو الخفانلي الظي ٌشيّل ميزة أؾاؾُت في بدور نلوم الؤنامم الاتجطاٌ بالبِئت الغكمُُت. 3. نحو أفول الأدوات البحثية التقليدية اهوما ٌشير ئلُه الباخث حوهازان في اعكخه البدثُُت بلوله4 "في خين أهىا كاصعان نلى جدضًًض المحاصزاث طاث لاتهخمام الهام اهُ فُت ئبامى "اللػاًًا"، ناماة نلى طلً ، فان الخدوٌ االإتزاًض بهُ ضًا ننً لاتجطاٌ االإؿدىض نلى الىظ هدو الأؾالُُب االإغئُت ، ًثير ل ؼًا مىهج ًا. (Hutchinson, نضص الأضضكاء ااالإخابهين بمواكو الخواضل لاتحخماعي ، كطض جأؾ ـ مىهج ت عاصًيال ت حضًضة حههضث شغهت Global Technography بوغو الخؿوؽ الهغٍٍػت اازخباع مىهجُُت خضًًثت لفهم الخجغبت البشغٍٍت في ؾُُاق ًدؿم بوؾاؾت نالُُت، اكطض اللُُام بظلً ، جسلل جؿو ع الحجت الفلؿفُُت مو اوهياؽ ئزىويغافي جللائي، (Powell, 2010, 44 أاحض الباخث باو ل مطؿلحا زاضا باالإىهجُُت التي ًخوحب لاتنخماص نليها في البِِئت الغكمُُت االتيأؾماها االإىهج ت الغاصًيال ت، 4. لا عينة في البيئة الرقمية فهو ٌهؿي فىغة نامت ننً هوٍ خً ، الً خً ، ازلافخً ، & . اما ئلى طلً ، اهي أحؼاء ممً هوٍ خً التي جمثلً هىُُان فغصي Boruah, 42) ئن هظه الخطائظ االإخهللت بالهوٍ ت بشيل نام االهُ ىت مدل الضعاؾت بشيل زاص، ففي الب ئت الغكم ت حشيل هظه الخطائظ نىطغا يير زابذ ابالخالي فان الخطائظ االإميزة للهُُىت أا الهُُىاث يير مخوافغ، ئلى الل ىىضن( هما جخًير ػمىُ ا مً فترة لأزغى، ابالىكغ ئلى هظه االإيزاث فان الهُُىت في هظه الحالت كض أضبدذ موضوعا مؿخلام للضعاؾت الم حهض جأزظ االإفهوم الىامؾ يي لله ىاث. )ئطا كلىا أن هىان 022 خؿاب ف ؿبون فهظا ل ـ بالػغاعة احوص 022 شخظ، p. 1) الىكغة االإُ ياهُ ىُُت ممً ؾغف الباخثين في نلوم الؤنامم الاتجطاٌ ئلى مجموم البرامج الغكمُُت ًمثل اهخلاضا ممً كُُمتها الهلمُُت أهثر مً هكغتهم ئليها ووجها، مو الؤشاعة ئلى أن اؾخسضام مثل هظه البرمج اث لا ٌهجي نضم اؾخسضام الباخث الخدلُُل االخفؿير االشغح االوضف االخيبإ بالهامكاث بين ميوهاث البِِئت الغكمُُت. جم بىاء البدث االإهاضغ الظي ٌشغن أؾالُُب الوؾائـ الغكمُُت نلى "االإىهؿف الحؿابي" خُُث "جخأزغ االإىاهج الحؿابُُت بشيل متزاًًض نبر نضص ممً الخسططاث، التي حؿخسضم الخلىُاث لخ ُير الأعغ ت الإفاهُُمها اهكغٍٍاتها". 1) جوقُُف االإىاهج الحؿابُت االبرمجُُاث الغكمُُت ٌشيل صنامت أؾاؾُت انىطغ كوة باليؿبت للبدور الؤناممُت في البِئت الغكمُُت ، زاضت ئطا جوفغث الشغاخاث االإهملت االخفؿيراث الدشهب ت االؤخاؾت الىبيرة بموغوم البدث، ؾُُما مو الخطوضُُت الغكمُُت لمخخلف نىاضغ الهملُُت لاتجطالُُت ، أبغػها االإػامين االإؿماة هاشخاى أا اؾم. احهمل الهاشخاياث نلى ػٍ اصة قهو ع أي ميشو ع في أي اؾائـ 42 Chakraborty, االإخفدظ للفلغة أنامه ًجض أن االإػمون الؤناممي كض جضازل صاعه مو اللائم بالاجطاٌ ، هخلً التي جبضأ بالغمؼ #. ئن هكغة مخفدطت للمػامين الؤنامم ت الغكمُ ت نلى ؾبُ ل االإثاٌ جبرػ مضى الخضازل بين االإػمون اضاوو االإػمون االجمهوع الظي ؿخلبل االإػمون في ؾ اق ااخض، اهظا بسامف االإػمون في الب ئت الؤناممُُت الخللُ ضًت خُُث ًخم الخهامل مو االإػمون بشيل مىفطل نً اللائم بالاجطاٌ االجمهوع، اهظا الخطوع نً االإػمون الؤناممي في الب ئت الغكمُ ت كض حهل مً غغاعة ئنضاص مىاهج عكم ت لضعاؾخه أمغا خخمُا . 6. الكم والكيف صراع ميكانيكي في بيئة رقمية مرنة : خُث ججمو بين ميزاث البدث الىمي في حؼئ ت ما، اجضعج ميزاث البدث الىُ في في حؼئ ت أزغى، اهىظا فان البرمجُ اث الغكمُ ت التي حُهجى بالخدلُ ل كض حهاملذ مو البدث الؤناممي في البِئت الغكم ت بالبرايماجُُت لاتبؿدُ م ت اؾخجابت لأهضاف الضعاؾت )بؿاهغ ، 0213، 102(. لا حؿمذ البِِئت الغكمُُت بوحوص مطؿلح )الىم االىُُف( في بدوثها، بل أضبدذ جدؿم بالبرايماجُُت في المجاٌ الؤبؿدُ مي الا حهمها ؾوى ئًجاص خلوٌ لمخخلف الؤشيال اث االإىهجُ ت التي جواحهها، فػام نً مداالت الخفطُ ل الاتهخمام اصعاؾت مسخلف حشهباث الب ئت الغكم ت التي لم جضعؽ بهض أا جلً التي لم جىل هطُ بها الفهلي مً الضعاؾت االفهم االخفؿير االىخابت. كبل فهم مفهوم الخلاعب الؤناممي ، جدخاج ئلى مهغفت مفهوم الخلاعب، فهلى ؾبُُل االإثاٌ ، في الخلاعب الؤناممي جخامقى اؾائل الؤنامم اللضًًمت مثل الخلفؼٍ ون، االصحف، االغاصًًو، مو الوؾائـ الجضًًضة باؾخسضام الخىىولوحُُا الغكمُُت 24(-(Chakraborty, Anbarasan, Pegu, & Boruah, pp. 23. بضاعه لم ًلضم الخلاعب الىثير للبِِئت الغكمُُت لهلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ احهل الباب مفخوخا نلى مطغانُه أمام الباخثين مً أحل ئًًجاص خل للؿغٍٍلت الهلمُُت االإثلى التي ًخم مً زاملها حصخُُظ اجوضُُف اجفؿير الكواهغ الؤناممو-اجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت .