الدخول إلى التحليل الفيلمي بوعي الباحث الأكاديمي المطبق للمنهج والمقاربة العلمية، أي تحليل بنية الفيلم الداخلية وفق سياقات أخرى، وهذا يتطلب منا العديد من المقاربات التي تدخل في إطار العلوم الاجتماعية والإنسانية من قبيل؛ المقاربة الجمالية وشعرية الصورة السينمائية، والمفاهيم الدولوزية حول السينما والفيلم على وجه الخصوص. وعليه، فإن اختيار عينة التحليل يعني اتخاد مقاربة وأسطول مفاهيمي محدد سلفا قبل الدخول إلى عوالم الفيلم، وهدفنا هو بلورة هذه المقاربة ورؤية تمظهراتها، والحدس، ورد الفعل العاطفي في التجربة الجمالية التي يمكن أن تحدد التحليل بشكل كامل، لذلك فإن التحليل الجمالي يحدد أولا وقبل كل شيء موقفا إدراكيا،