لقد تخلص من الخطابية التي كانت تسم شعر معاصريه، وخلا شعره من واقع الحزن والتشاؤم الذي كان يلون معظم شعر هذه المرحلة بالسوداوية كما أن إيمانه بعلاقة الأدب بالواقع والحياة دفعه إلى مهاجمة الأدباء الرومانسيين الذين يهيمون في عالم من الأحلام والخيالات غافلين عما تضطرب به الحياة من حولهم من قضايا وقد كرس كثيراً من قصائده للحديث عن البسطاء والفقراء وعمد إلى كتابة القصيدة الشعبية باللهجة الحجازية ،