بدأت البلدة القديمة تغادر موقعها القائم على تلة صغيرة حيث كانت تعيش في عزلة اختيارية تشرف على وادٍ جميل المنظر ( شمالي البلدة ) يتميز بسكونه وغابة سنديان تتسلق جنباته وتصِحُ أن تكون محمية طبيعية لما تحتوي من طيور وحيوانات برية بالإضافة إلى أنواع مختلفة من أشجار السنديان والملول والشربين والغار والدلب . وهذا الوادي هو امتداد طبيعي لمجرى نبع " الطاسة " القادم من أسفل بلدة جرجوع وخلف بلدة عربصاليم وأطراف بلدتي حبوش وحومين الفوقا وصولاً إلى شرقي بلدة دير الزهراني مروراً بخراج بلدات بفروة وعزة وزفتا، كذلك تخرج من هذا الوادي الجميل بعض ينابيع الماء التي تشكل روافد نهر الزهراني وأهمها نبع " شالوتا " القديم العهد. وهنا تتحد الطبيعة الحرجية مع الطبيعة الصخرية لتشكل لوحات رائعة يعجز عن رسمها أبرع الفنانين والذي يقطعها نصفين متوازيين طولاً من أول البلدة حتى آخرها بطول خمسة كيلومترات، ( ناحية بلدة حبوش ) يضم مجموعة من أبناء عرب الوزاني وعين عرب وأبناء بلدة هونين . وعن العاصمة 69 كلم . تتبع إدارياً للبلدة مزرعة البياض وهي مقسم عقاري مستقل ومساحتها حوالى 8000 دونم وتحتوي على نبع ماء ومساحات مزروعة بأشجار الزيتون. كانت بلدة دير الزهراني تشتهر بوجود خان عند مدخلها بُني أواخر القرن التاسع عشر لإيواء المسافرين والعابرين وهو ملك حسن طفيلي ( أبو موسى ) وقد تهدم أواسط الخمسينيات وعرف بـ " خان البيدر. يتجاوز عدد سكان البلدة 10000 نسمة وعدد ناخبيها 3000 ناخب ( لوائح الشطب لعام 2016م ) وعدد الوحدات السكنية حوالى 1500 وحدة. آثارها وبقايا فخاريات ومغاور مدفنية في منطقة " اللوبيا " شرقاً ، كما يوجد بقايا برج إلى الشمال الغربي عند أول منحدر وادي دير الزهراني.