وفى وقت تسود فيه القوة الصلبة وهى القوة التى لفظها العالم وعانى ويلاتها، يتعطش العالم إلى القوة الناعمة لما لها من تأثير فائق فى تحقيق السلم والأمن وتحقيق الاستقرار للشعوب والمجتمعات والتقارب بين الشعوب وتصحيح الصورة الذهنية والتأثير فى السياسة الخارجية للدول وخاصة المنطقة العربية والإفريقية فى هذه الآونة لتحقيق التقارب العربى والنهوض بالعلاقات العربية العربية وتوحيد الصف العربى والإفريقى والتكاتف الدولى فى الأزمات والكوارث. والسبب يرجع فى توظيف الغرب للقوة الناعمة للوصول إلى شعوبنا ومنطقتنا العربية والإفريقية وبأيدى العرب أنفسهم كما ذكرنا فى مقالات سابقة حتى تتمرد الأجيال على أوضاعها العربية والإفريقية وتهدم دولها بأيديها فى مقابل عدم معرفة الشعوب العربية بدولهم العربية أو الوصول إلى كل شعوبها.