وإذا كانت نظرية التحليل النفسي ومدارسها المختلفة قد صبغت الممارسة المهنية للعلاج النفسي خلال أوائل القرن العشرين. والعلاج السلوكي العاطفي العقلاني انبثق على يد مؤسسه نلاغ اعطاه ف أوائل العقد الخامس من القرن العشرين في محاولة منه للمزج بين مدرسة التحليل النفسي والعلاج المتمركز حول العميل ومدرسة الجشتالتس وكما يصفه (1996) رح بأنه أسلوب علاجي يوحي بالشمولية في الطرح من حيث تركيزه على الثلاثة جوانب الرئيسية في حياة الإنسان وهي الإدراك والسلوك والمشاعر والتفاعل فيما بينها. وفي مقابل ذلك يشير ‎(1977) Mahoneأن الاهتمام بتعديل العلاج السلوي وتطويره بدأت في الستينات بالاهتمام بالإدراك (صمننصعهح) وأضاف أنه لكي يصبح العلاجىالسلوي فعالاً يجب أن يهتم بالعوامل الشخصية (ومن ضمها الإدراك) وتفاعلها مع العوامل البيئية. وعلى الرغم من وجود أكثر من أسلوب علاجي يحاول المزج بين الإدراك والسلوك من أشهرها على سبيل المثال العلاج المعرق المرتبط