بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وامامنا وقدوتنا واخوتنا وحبيبنا محمدا وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحابته نجوم الهدى اجمع تبعهم باحسان الى يوم الدين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة الكرام ورحمة الله وبركاته سنتكلم اليوم على الموضوع الاخير من هذه الندوة المباركة على الفهارس صنع الفهارس عند تحقيق المخطوطات وعن الدراسة او المقدمة التي تقدم بها هذه الدراسات لقد اصبح من مستلزمات التحقيق في عصرنا هذا اللازمة لاي كتاب يحققه وهذا وان كان من ليس من مستلزمات التحقيق ولكنه من مكملات التحقيق وليس من مستلزماته ولكنه من متماته اذ لابد من ان يتمم عمله هذا بتيسيره وتسهيله وتيسيره كما قلنا المستفيد من كتابه من هذا النص الذي حققه تتصل اتصالا وثيقا بموضوع الكتاب ومن ثم فهناك فهارس عامة يمكن ان يتفق عليها من حيث العموم في كل كتاب من الكتب وهناك فهارس خاصة بكل كتاب بحسب موضوعه وما يتناوله ذلك الكتاب من فوائد وما فيه من اشياء يمكن ان تختلف من كتاب الى اخر اما الفهارس العامة فهي كما هو معلوم ان يعمل الانسان فهرسا للايات القرآنية التي استدل بها صاحب ان كان ذلك موجودا فهرس الاحاديث النبوية الشريفة مرتبة على حروف المعجم وسنأتي اليها كل فهرس من هذه الفهارس وفهرس للاماكن وفهرس لاسماء الكتب الواردة في المتن وفيه رشد للشعر ولا بأس بفهرس للحضارة ان كان الكتاب في تاريخ الحضارة ثم فيه رشا الموارد التي استعملها والمصادر والمراجع التي استعملها الباحث اذا كان الكتاب في التاريخ مثلا فيمكن عندئذ للانسان ان يضيف تهرسا للحوادث التاريخية في رشد ابرز الحوادث التي وقعت في هذا الكتاب يمكن ان يضيف فهرة للحضارة بالنسبة للكتب المعنية بالخطط يمكن ان يضيف الانسان سهرته خاصا بخطط تلك البلدة مثلا ان كان من التواريخ المحلية لتلك البلدان ان كان الكتاب في الفقه يمكن ان يضيف اليه فهرة للمسائل الفقهية وتسلسل واراء العلماء فيها واراء المذاهب فيها وهلم جراء اذا الفهارس تختلف من كتاب الى اخر وان كانت هناك فهارس عامة قد يبلغ تبلغ في بعض الاحيان اكثر من عشر ممكن تعمل تهرس القضاة ممكن تعرف فهرس للمؤرخين سهرة الادباء سهرة للشعراء سهرة هذا الانسان يستطيع وممكن ان تعمله بثلاث عام بحسب نوعية الكتاب ومن الفهارس التي يعني يعنى بها الانسان في كتب الرجال خاصة مثلا ان تعمل شهرة اسماء التي قيدتها بالحروف او التي قيدتها بالحركات و كان الاسماء لها دراسات ولها اصول يعني لم تقيدها من كيسك وانما قيدتها بعد الرجوع الى اما كتب المشتبه او كتب المؤتلف او كتب المختلف او الى خط من خطوط العلماء او وجدتها مقيدة عند بعض الناس والى وهلم جراء وفي بعض الاحيان نجد ان المؤلفين يعنون بتقييد الان او الكنى او الالقاب او الاسماء او النسب وما الى ذلك كما فعل مثلا زكيو الدين المنذري في كتاب التكملة لوفايات النقلة وتلميذه هو عز الدين الحسيني في كتاب صلة التكملة وتلميذه الاخر شمس الدين ابن خليكان في وفيات الاعيان والصلاح الصفدي في بعض الاحيان في كتابه الوافي بالوفيات واكثر من وجدته عني بالتقييد بعد المنذر هو ابن عبدالملك المراكشي الذي كان مولعا بتقييد الاسماء والانساب والكنى والالقاب ولذلك حينما ترى اليوم وهذا من المستحسن ان يعمل به فهراس مرتب مرتب ان يعمل فيه فهرة مرتبا على حروف المعجم ليستفيد منه المحقق الذي يحقق كتابا من بابته او يستفيد منه الانسان حينما يتلفظ هذه الاسماء في سواء اكان ذلك في دراساته او في تحقيقاته فعلت انا هذا في كتاب التكملة وفي كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي وكذلك في التراجم هناك فائدة ايضا ممكن ان نعمل فهرسا مرتبا على البلدان اي بمعنى اننا نستطيع ان نعمل سهرة خاصا بنسب بالتراجم التي التي نسبت الى بلد من البلدان بحيث ان الباحث اذا اراد ان يعمل دراسة لاحدى تلك المدن مثلا دراسة لنيسابور او دراسة خراسان او دراسة للبصرة او دراسة لتكر دراسة للموصل او ما الى ذلك يستطيع في العودة الى هذه الفهارس ان يحصر العلماء الذين نسبوا الى هذه الى هذه البلاد فيستفيد الباحث وييسر له الامر الان طبعا اه بظهور الحسابات والكمبيوترات يعني ما يسمى الحسابات لان تستطيع ان تكتب اسم المدينة وتأتيك الاسماء فترى تستطيع ان تكتب النسبة تأتيك الاسماء تترى تستطيع ان تكتب الاسم تستطيع لكن تبقى هذه الاعمال اليدوية من الاشياء الضرورية هذه الفحارف عادة تلحق الكتب هناك طريقتان لعمل ان كان الكتاب يحتوي على اسانيد فمن الافضل ان نعمل فهرسا للاحاديث النبوية الشريفة على طريق او على اه ثلاثة طرق الطريق الاول ان نذكر هذه الاحاديث مرتبة على حروف المعجم اولها يعني في اول مداخلها والمشكلة في الاحاديث النبوية اخواني هذه الاحاديث التي تروى يعني يترتب على اه اه الاطراف بنسميها احنا اطراف الاحاديث ليست نافعة دائما لماذا? لان الاحاديث تروى في كثير من الاحيان بالمعنى اي بمعنى ان الحديث الذي انت ترد اه ترتبه على ترتيب معين قد يأتي بصيغة اخرى في مكان اخر وهذا يسوي لك يعمل لك اشكالات كثيرة وقد لا يستفيد الانسان منها كثيرا فاذا كان من الممكن ان نأخذ جذور بعض الكلمات هذه الاحاديث ونرتب الاحاديث بموجبها ايضا ييسر بحيث يتكرر الحديث في من مكان وهذه طريقة طويلة لكنها مفيدة حقيقة في كثير من الاحيان وهذه الان نستعملها احنا عند البحث عن الحديث في الحسابات نضع لفظة من الالفاظ وتأتي لنا الاحاديث الطريقة الثالثة ان كانت هناك اسانيد ان يرتب ان ترتب الاحاديث على ترتيب تحفة الاشراف وهو ان ترتب على الصحابة ثم الرواة عن الصحابة ثم الرواة عن التابعين وهلم جرا وفي الاقل اذا رتبنا لم يكن في الكتاب كثير من الاحاديث يمكن ترتيبها على التابعين في الاقل والصحابة فيكون البحث عن عنها ايسر لكن ان ان كنا نشعر بان هذا التابعي او الراوي عن الصحابي سواء كان تابعيا او صحابيا احاديثه عن ذلك الصحابي كثيرة فيمكن ان نفصل او نرتب الرواة عنه على حروف المعجم ايضا اي يستفاد من الطريقة التي اتبعها المجزي في تحفة الاشراف معرفة الاطراف هذا ما يمكن ان اقوله في ترتيب الفهارس انت الان الى المقدمة وهذه من الامور التي يتعين علينا ان ندرسها دراسة معمقة ما هو ما هي الاشياء التي ينبغي ان تكتب في المقدمة او في الدراسة خلنا نسميها يعني نحن نحب دائما ان نكتب دراسة موسعة الكتاب النص المحقق والمحقق هو اقدر الناس على هذه الكتابة وهذه الكتابة في حقيقة من مستلزمات التحقيق الاساسية اول الامور التي يتعين ان نثبتها هو صحة نسبة هذا النص الى مؤلفه وقد تكلم زميلي الاستاذ الدكتور حاتم الضامن يوم امس عن المشاكل المتأتية من اهمال هذه الناحية بحيث نسبت مخطوطات او كتب كثيرة طبعت وهي ليست لاصحابها او نسبت الى غير اصحابها عن طريق اه الدراسات المنهجية المعمقة لهذه النصوص كما ذكر لكم يوم امس كيف نسب كتاب الاشباه والنظائر لابي منصور الثعالب وهو مثلا لابن الجوزي وكما ذكر لكم كيف نسب كتاب تاريخ اربل لابن المستوفي الى اه او سمي تحفة امراء في تواريخ الشعراء وكيف الان مطبوع بين ايديكم الذين يعنون بالتفسير ها كتابا قد نسب الى ابي القاسم الطبراني تفسير ولا يمكن باي حال من الاحوال ان يكون هذا التفسير لابي القاسم الطبراني لانه ينقل عن اناس جاءوا بعده باكثر من خمسين عاما توفي توفوا بعده باكثر من خمسين عاما لما سألنا كتبنا نصحنا هذا الواحد اسمه جاهل احد الجهلاء في الموصل اسمه البدراني ما جا ببالي الان انا نسيت يعني اعتذر من استاذنا الاستاذ ماجد انا كنت اقول له امس اني انسى الاسماء فكتبت جناية البدراني على ابي القاسم الطبراني جنى عليه الرجل هذا رجل حنفي متأخر ربما من اهل القرن السادس والسابع او الثامن الهجري وواحد نسخة هذه فريدة في فرنسا مكتوب عليها بخط خط يعني معروف القرن العشرين واحد كاتب عليه هذا الكتاب لابي القاسم الطبراني وابو القاسم الطبراني اخواني معروف رجل حنبلي مترجم فيه طبقات الحنابلة لابن ابي يعلى معروف يعني اتجاهاته ومعروف كيف يستعمل الاحاديث الكثيرة في في تفسيره وعند تفسيره اسمه التفسير الكبير ولما يقول له تفسير كبير واحد مثل الذهبي مو معناته له تفسير يعني مجلدين لما يقول له تفسير كبير هذا غير مقارنة بالتفاسير مال الطبري ومقارنة بالتفاسير التي يعني معروفة فهذا لما يتكلم على القضايا الفقهية يتكلم عليه لم يورد حديثا واحدة لم يورد فيه حديثا واحد الاحاديث التي اوردها كلها مقتبسة من الواحدة ها ومن الثعلبة من تفسير الثعلبة والثعلبة وين? الواحدة وين? والطبراني المتوفى سنة ثلاث مئة وستين هجرية وين? فراح شتمنا في جريدة في جريدة يعني كتب انه هذا واحد من الذي يزعم انه يعرف في التحقيق حسدنا على هذا الكتاب الذي طبعناه للطبراني طبعا يعني اجي علينا ان شاء الله تقول يطلع القتادة مو للطبراني فموجود على كل حال الكتاب يعني فالحقيقة هذه من الامور الضرورية التي ينبغي ان تراعى نسبة صحة نسبة الكتاب الى صاحبه ثم نأتي بعد ذلك الى مؤلف هذا اذا عرفنا صاحب الكتاب فينبغي ان نكتب شيئا عن هذا المؤلف لا سيما ان لم يكن قد كتب عنه ان كان قد كتب عنه فيكتفى لا يعادل تؤخذ التراجم من مكان اخر ويعاد يعني اذا كان الدكتور حاتم مثلا كتب عن ابن دراسة موسعة مفصلة مثلا لا يأتي احد يلخص له من عنده اربع خمس صفحات ويحط له مال مصادر بالاخير ويقول انا هذي سويتها يقول ان فلان الفلاني له دراسة موسعة في هذا الكلام وهذه ترجمة مختصرة لهذا او كما يفعل بعض الناس يعني وانا الفت كتابا في خمس مئة وكذا صفحة عن الذهبي يجي يحط ايضا ترجمة للحافظ الذهبي ويقول اخذتها من الكتاب الفلاني ومن الكتاب الفلاني ومن الكتاب الفلاني على كل حال يكفي تلخيص هذه المسائل كلنا نحيل الى من سبقنا في هذا الباب لكن ان لم تكن قد او وجد معلومات جديدة او وجد اضافات جديدة وجد اسماء كتب جديدة الى اخره لهذا المؤلف فلا بأس بذلك ماذا يكتب عادة الانسان حينما يترجم لمؤلف كتاب اهم شيء يكتب اضافة الى مولده والى اخره وشيوخه هذا هذا الكتاب عن البيئة يعني المصريين دائما يقولون بيئته السياسية البيئة الاجتماعية البيئة الثقافية في زمانه هذا ما له علاقة هم العلماء المساكين هو وين هذا العالم? من الجامع للبيت من البيت للجامع وين رايح هو? هو شعلين من البيئة ليس له يعني اشياء الا ان يكون من مساهمين يعني وجدنا بعض الناس كاتب له مثلا ثمانين صفحة عن البيئة هيك هكذا كان نوع السياسية والطلع الواثق ونزل فلان وصعد فلان ما له علاقة الرجل يعني هذا هو قاعد يعني رجل عالم يشتغل بالتأليف وانما يعرف بمن تأثر كيف تعلم ما هي اسس الثقافة? ما هو تكوينه الفكري? هذا مهم لان التكوين الفكري عادة ينعكس على كتاب الانسان التكوين الفكري والدراسات الاولى والشيوخ الذين عليهم ينعكس على كتاباته في الاغلب الاعم ثم من الاشياء المهمة حقيقة هو توثيق الرجل توثيق الرجل توثيق المؤلف يعني ماذا قيل فيه? هل كان رجلا ضابطا متق ثقة ام كان كذابا ممخرقا سارقا ناهبا هذي كلها ينبغي ان نبينها القارئ حتى يكون على بينة حينما يستفيد من هذا الكتاب وبعد ذلك نعنى بدراسة مؤلفات هذا الانسان حتى نتعلم ماذا ينبغي علينا او ما هو المجال الثقافي الذي كتب فيه هي اهتمامات هذا الرجل اين هذه الكتب؟ لا يعدد لي فقط الكتب لا سيما ان لم تدرس هذه الكتب وانما حبذا لو استطاع ان يبين اين هذه الكتب؟ ماذا حل الدهر بها؟ هل توجد هل طبع؟ هل توجد مخطوطة? هل توجد مطبوعة? لا بأس ان يشير الى بعض مخطوطاتها ان كان قد وقف عليها وهلم جرا من حيث بيئته من حيث البيئة التي عاش فيها يعني البيئة العلمية انا هذا الذي يهمني البيئة العلمية التي عاش فيها يعني بمعنى ان اننا نعنى عناية خاصة بتكوينه الفكري بتكوينه العلمي حتى يمكن ان نستفيد او نعرف عندئذ ماذا يمكن او ماذا او كيف انعكس هذا الكتاب على تكوينه الفكري لا بأس بدراسة مذهب الانسان عقيدة هذا الانسان موقفه من بعض القضايا العقائد موقفه الفقهي موقفه يعني حتى وان كان عنده موقف سياسي معين لا بأس يعني مثل هذا نفترض مثل ابن الابار مثل اه من الخطيب مثل هؤلاء مثلا عندهم مشاركات في السياسة كانوا وزراء كانوا كذا كانوا يعني ينعكس ذلك على اه كتاباتهم وعلى ارائهم لكن رجل مثل الذهبي كان قاعد بكفر بط كفر بطنا اه قرية ما زالت موجودة الى الان في غوطة دمشق الان اصبحت ضمن دمشق قاعد بجامع هناك ويكتب سيد له علاقة بالسياسة وبالمسائل القضايا الاخرى ما اقدر رجل يعني علاقة فيها لكن دراسة عقيدة الذهبي مثلا وصلاته بشيخ الاسلام ابن تيمية وتأثره بفكره وعدم تأثره به وعلاقته بالمزي وعلاقته وعلاقته بعضهم ببعض وكيف اثرت ذلك على منصة التدريسية وكيف انقلب ذلك على مؤلفاته على موقفه من التصوف ان التصوف عنده نوعان ملتزم بالكتاب والسنة مثلا وتصوف ممخرص والى اخره مثل الاتحادية ومثل يعني هذي كلها تشوفها منعكسة وين? في الكتاب ها? وفي الاحكام التي الفها او في المؤلفات التي كتبها هذا الرجل كل مقدمة ينبغي ان تتناول ثلاث مفاصل المفصل الاول هو مؤلف الكتاب وصحة نسبة هذا الكتاب الى مؤلفه المفصل الثالث مخطوطات الكتاب ومنهج العمل في التحقيق كل مقدمة ينبغي ان لا تخلو من هذه الثلاثة اولا او قصرا الان نأتي الى المفصل الثاني ماذا نكتب في المفصل الثاني? اول شيء ينبغي ان نكتب في المفصل الثاني يعني ماذا الف في هذا الموضوع? وما هي قيمة هذا النص مقارنة بما الف قبله? اثره فيمن جاء بعده هذا مهم جدا لان هنا تكمن قيمة النص كيف تأثر بالذي قبله? وكيف اثر في الذي بعده? اذا حتى نعرف هذه القضية اذا لابد لنا من دراسة ما تقدمه ودراسة من جاء بعده وكتب في الموضوع نفسه يعني في الباب اللي هو اوسع من يعني جزئية الموضوع ليس في الجزئية فقط شوية نتوسع في ذلك بشكل اكبر نوعا ما يعني يعني لا نقتصر على هذه الجزئية الصغيرة التي تناولها وانما نتوسع في الباب يقال ان هذا الكتاب من بابة هذا الكتاب هذا الكتاب من بابة هذا الكتاب فندرسها ونبين التأثر والاثر هذه ناحية ثم نأتي بعد ذلك فنحلل هذا النص من حيث المنهج المتبع ومدى تأثره بالمناهج السابقة وبماذا تفرد من حيث المنهج بالنسبة الى الكتب التي سبقته واثره ايضا في المناهج التي جاءت بعده لا سيما ان كان مثلا من الكتب المتقدمة لان الكتب المتقدمة عادة لها اثر في الكتب التي جاءت بعدها يعني نحن مثلا حينما ننظر الى تنظيم البخاري لكتابه في التاريخ الكبير كيف نظم الاسماء عني بتنظيم الاسماء على حروف المعجم ولكن لاحظ هو الاسم الاول في كثير من الاحيان ثم رتب على الوفيات رأينا ان الذين جاءوا بعده او او بعض الذين جاءوا بعده ساروا على هذه الطريقة فمنهم من اكتفى بالاسم الواحد ومنهم من جعل عند الاسماء التي تكثر فيها الاسماء كالاحمدين والمحمدين والعبادلة ها هذي اسماء كثيرة ربما وضعوا لها او رتبوا عليها الاباء ايضا على حروف المعجم فيقال باب مثلا من اسمه احمد باب من اسمه محمد واسم ابيه احمد باب من اسمه محمد واسم ابيه اسرائيل او وبابا اسمه محمد واسم ابيه الف او باء او تاء او الى اخره وكذلك العبادلة باب من اسمه عبدالله ثم يرتبون ذلك على حروف معجلة وهذا الترتيب سار عليه كثير من العلماء مثل الخطيب البغدادي في كتاب تاريخ مدينة السلام ابن الدبيفي في ذيل تاريخ مدينة السلام الزركلي في الاعلام كما تعرفون ايضا اسم الاسم الاول والثاني ثم يرتب هذين الاسمين على وهذه طريقة اذا الى يوم الناس هذا مستعملة ان نعرف المنهج الذي سار عليه المؤذن ثم ننتقل بعد ذلك الى طريقة تناول الموضوع بحسب طبعا كل كتاب له معين يعني كل كتاب له منهج لو لو فرضنا انها هذا الكتاب في التراجع مثال هل هذا المؤلف يعنى بصياغة الترجمة ما هي طريقته في صياغة الترجمة? هل الترجمة قصيرة? هل الترجمة طويلة? هل الترجمة فيها المتنوعة الترجمة فيها ينقلها من مولد واحد هل الترجمة فيها العناصر الاساسية? كيف يرتب العناصر بمن يبدأ? هل يبدأ بالوفاة ام يبدأ بالاسم? ثم النسبة ثم اه ثم المولد ثم الشيوخ ثم العطاء يعني تلاميذ ثم الكتب وهلم جرة كيف يرتب هذه الاسماء? مثال يعني تقتدف المناهج في ذلك اختلافا واضحا وانا ذكرت لكم مثلا ان كتب التراجم لها خمس تنظيمات في منهج تنظيمي وفي منهج احتوائي المنهج التنظيمي له خمسة اشكال اما على حروف المعجم اما على الطبقات اما على الانثال واما على الوفيات نعم وهذه التنظيمات الخمسة يعني هي التي يسير عليها من حيث المحتوى قد يكون الكتاب خاصا بالصحابة قد يجمع بين بين الثقات والضعفاء قد يكون خاصا بالشعراء قد يكون خاصا بالفقهاء الشافعية بالحنفية بالمالكية بالحنابلة وهلم جرة هذا شيء لا ينتهي بالمخلطين بالذين اختلطوا بالذين بالعور بالعميان بالطرشان يعني كثير من الاشياء التي يمكن ان ترتب فيها كل كتاب من الكتب هذا علينا ان نفرق بين المحتوى وبين التنظيف لان قد يكون كتاب في الطبقات مثال يسمى طبقات وهو ليس كتاب طبقات طبقات الشافعية وليس كتاب طبقة قد يكون اسمه وفيات وهو ليس كتاب وفيات يعني وفيات الاعيان هو ليس كتاب وفيات وفيات الاعيان او الوافي بالوفيات كيف يتطور التاريخ? كلمة وفيات ماذا تعني? هل يعني تعني ان الكتاب مرتب على الوفيات? طبعا كلا لان وفيات الاعيان وكتاب الوافي بالوفيات وفوات الوفيات من شاكر الكتب كلها مرتبة على الحروف لكن هنا معنى الوفاة الوفيات بمعنى التراجم وليس بمعنى الوفاة الوفاة قد يكون وضع شرطا انه لا يذكر فيه الا من عرف وفاته وهذا اليك لم يلتزم به ايضا لان هناك تراجم في الوافي ليست لها ليس فيها تاريخ وفاة هذه ناحية سنأتي اليها وفي التحقيق ينبغي ان يتنبه اليها المحققون وهو ان الالفاظ تتطور بتطور معانيها تتطور بتطور الزمان ولذلك في الدول المتقدمة احنا لسانا نعتمد بس على لسان العرب وعلى تاج العروس وعلى ليس عندنا قاموس تاريخي يعني انت يعني ليس عندنا معجم يعنى بتطور الكلمة وتطور معانيها وكيف استعملها البلغاء والادباء والمؤرخون وغيرهم على مدى العصور هذا من باب ذكر الامر الشيء بالشيء يعني ذكرنا ان الوفيات هنا بمعنى التراجم ولذلك لما كان كثار المختفي لتاريخ ابي شامة مثلا كتاب المقتفي بتاريخ ابي شامة لما كان اكثره وفياء ها? سماه يسمى عند كثير من المؤرخين الوفيات للبرزالي لا يسمى المختفي بتاريخ ابي شام ولذلك يقال فيه يقال هذا كتاب فيه الحوادث والوفيات دائما وفيه الحوادث يستعملها سخاوي كثير بالكتاب الاعلان بالت وفيه الحوادث والوفاة ايعني فيه التراجع الحوادث السياسية وفيه التراجم كما هو في المنتظم لابن الجوزي كما هو في تاريخ الاسلام للذهبي كما هو في تاريخ ابن كثير تاريخ البرزالي تاريخ الى اخره عقد الجبان للعين يخفيه الحوادث وفيه الوفيان اما الوفيات الحقيقية هي تلك الكتب التي ترتب التراجم فيها حسب الوفيات يبدأ بيوم واحد محرم من توفي اثنين صفر اربعتاش صفر ثمنطعش صفر وهلم جروا من السنة كما هو في كتاب الوفيات ابن زبر الربعي وكما في موالد العلماء ووفياتهم كما قلنا لابن زبر كما في كتاب ابن قانع كما في كتاب وفيات النقلة لعلي ابن المفضل المقدسي المتوفى سنة ستمية واحدعش وكما هو في كتاب التكملة لوفيات النقلة ذكي الدين المنذري متوفى سنة ستمية وستة وخمسين وكذلك كتاب صلة التكملة للوفاة النقلة لعز الدين الحسيني المتوفى سنة ستمية وخمسة وتسعين وكذلك كتاب الوفيات ابن رافع السلامي المتوفى مئة واربعة وسبعين وهلم جرة وفيات لابن قنفذ والوفيات يعني متعددة كتب الوفيات معروفة اذا هناك دائما ينبغي علينا اذا كان الكتاب في التراجم ينبغي ان ندرس هذه هل كان المؤلف مثلا في التراجم هذه يراعي التوازن الزماني? هل كان يراعي التوازن المكاني? يعني هل هناك موازنة مثلا بين العراقيين والمصريين والاندلسيين والى اخره من منهجه هل كان له منهج نقدي ينقد فيه ما تقدم ينقد الاخبار هل له منهج نقدي? ما هو هذا المنهج? الى اخره اذا كان الكتاب قد نفترظ في الحديث النبوي هي الطريقة التي يسير عليها? كيف رتب كتابه في الحديث? هل رتبه على اساس المسانيد? هل رتبه على اساس المصنفات? هل رتبه على اساس الابواب الفقهية? هز رتبه على اه اه الرواية هل على معجمات الشيوخ? هل علامة الشيخات? ما هو الفرق بين المعجم? معجم الشيوخ والمشيخة وهلم جرة هذا كله نحتاج الى ان ندرسه دراسة معمقة تنبأ عن فهمنا ومعرفتنا بهذا النص ولننفع القارئ ويمكن عند قراءة المقدمة لان المقدمة اخواني هي المنبئة عن قيمة المحقق وقدرته على اصدار نص صحيح متقن ظاب مظبوط وبعظ الناس ربما حينما تقرأ مقدمتهم لاي كتاب من الكتاب رأسا تقف على هذا العمل لانه في كل جملة من جمله قد تقع على فيها على خطأ وتضحك تصبح هذه المقدمة ضحكة وعندئذ ترمي الكتاب قبل ان تقرأ ما في داخله بالفقه هل هذا الكتاب على فقه مذهب معين? هل هو يعني له اراء يخالف فيها المذهب الذي ينتمي اليه ما هي الاظافات التي اضافها? هلم جرا? هذي كلها في اي موظوع يعني يمكن ان يكون فيه الكتاب تستطيع انت ان تدخل فيه هذا المدخل الذي الناحية الاخرى التي يتعين الانتباه اليها هي دراسة موارد هذا الكتاب جدا لانه في كثير من الاحيان اخواني تجد الكتب وانا اقول لكم ان الكتب الاصيلة قليلة جدا اتصورون ان الكتب الاصيلة كثيرة الكتب الاصيلة دائما هي الكتب الخالدة الباقية التي دائما العلماء يقرأون فيها ويعنون بها رواية ودراية وشرحا وما الى ذلك هناك فكر لو اخذنا في التراجم هناك صناع للترجمة مثل الذهبي رحمة الله عليه يصنع ترجمة يراجع المصادر انا لم صناعا للترجمة مثل ابن رجب الحنبلي رحمة الله عليه حينما تقرأ لابن رجب الان تشوفه كيف يسلسل الافكار كيف انه لا يترك مصدرا الا ويراجعه منهم هؤلاء صناع التراجم تقي الدين الفاسي في العقد الثمين في تاريخ البلد الامين صناع ترجمة الذهبي صناع ترجمة واحد مثل الصفدي مو صناع ترجمة يلهف الترجمة ومصادرها من كتاب واحد يعني يتابع كتابا واحدا وهذا لم يكن عيبا بالمناسبة هذا لم يعد عيبا في ذلك الوقت هو في ذلك الزمان التي ينعى فيها على انه يأخذ ترجمة كاملة من كتاب ما ويكتفي بها كما فعل الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات الذي ثمانين بالمئة من هذا الكتاب مأخوذ من تاريخ الاسلام بقظه وقضيظه بم وانا ذكرت لكم في محاضرة سابقة كيف ان اننا ناقشنا احد الطلبة في يوم من الايام وقد كتب عن موارد ابن الجوزي في كتاب المنتظر فراح المسكين هذا جاب المخطوطات والى اخره الاولى للمنتظم وقال ان ابن الجوزي اه اعتمد على سيف ابن عمر وعلى الزهري وعلى عروة ابن الزبير وعلى وعلى كذا وعلى اه يعني هيثم ابن عدي وعلى شيخ وعلى ابو ابو مخدفلوط ابن يحيى والى اخره