وسط تحديات كبيرة تواجه أقسام الطوارئ والعناية المركزة. قائلًا: أين مركز عمليات الصحة؟ وأين مركز الطوارئ والكوارث؟ وأين خطة وزارة الصحة؟ وما هو دور السلطة المحلية في التعامل مع الوضع الراهن؟ وأوضح أن أقسام الطوارئ والرقود والعناية المركزة تعمل تحت ضغط شديد، في الوقت الذي تواجه فيه الكوادر الطبية والتمريضية ظروفًا تفوق طاقتها الاستيعابية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من آلية العمل الاعتيادية إلى نظام طوارئ صحي موحد. وتربط مختلف المستشفيات الحكومية والخاصة، ووضع آلية واضحة لتوزيع وتحويل المرضى والجرحى، ودعم المستشفيات الأكثر ضغطًا بالكوادر والإمكانات، وشدد الوالي على أن المشكلة لم تعد مرتبطة بمستشفى واحد، معتبرًا أن وصول مريض حرج إلى مرحلة البحث عن سرير للعناية المركزة دون توفره يمثل مؤشرًا على أزمة في منظومة الاستجابة الصحية ككل. ومركز عمليات الصحة، وإدارات المستشفيات، داعيًا إلى التحرك العاجل قبل أن يؤدي التأخر في الاستجابة إلى فقدان أرواح يمكن إنقاذها. وأكد أن العاملين في القطاع الصحي موجودون في الميدان ويعاينون حجم المعاناة بشكل مباشر، وقرارات عاجلة قابلة للتنفيذ. واختتم الوالي تحذيره بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة ليست وقت البيانات والاجتماعات،