بحلول عام ۲۰۳۰ سوف ينغمس الطالب في العالم الرقمي كليا، ويبحث عن الدورات التي تمكنه من البناء على المهارات التي يحتاج إليها بالفعل، وبذلك يأخذوا جميعهم نفس المواد بالضرورة، ولذلك فسوف يواجهون طرقا متعددة للتفكير في الأمر،