تمتلك موريتانيا واجهة بحرية كبيرة، تمتد على مسافة 750 كلم من الشواطئ ومنطقة اقتصادية خالصة ممتدة على 200 ميلٍ بحري، تعتبر من أغنى المناطق بالأسماك إضافة إلى 700كلم على ضفة النهر، ولمواجهة هذه التحديات تتوفر البحرية الوطنية الموريتانية على وحداتٍ مبحرة، مكلفة بتنفيذ عمليات المراقبة والتفتيش والاستطلاع في عرض البحر، تملك البحرية الموريتانية وحدات مشاة، وهي وحدات تم استحداثها لتوسيع مجال المراقبة البحرية والنهرية، الذي يشمل كل الشواطئ البحرية والنهرية إلى وضع حدٍ نهائي لعمليات التهريب والمبادلات غير الشرعية، تخوف البلاد من تحول الأعمال الإرهابية من الصحراء إلى عرض البحر، خاصة بعد الاستثمارات الأخيرة في مجال الطاقة، وعلى الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال. وتجسدت استجابة السلطات لاحتمال انتقال التهديد الإرهابي من البر إلى البحر، وكان من أهم أهداف هذه المناورة إعداد وتدريب القوات البحرية والجوية على التعاون في مواجهة الإرهاب في البحر، وتعزيز القدرات العملياتية للبحرية الوطنية وسلاح الطيران في مجال الأمن والسلامة البحرية، وتأمين موانئ البلاد وواجهتها البحرية، بالإضافة إلى تنمية التعاون العملياتي بين السلاحين، كما سعت هذه التدريبات إلى اكتساب القدرة على تأمين واستغلال الثروات البحرية،