بقلم: خلود العجارمة* ومصادرة جزء كبير مما تبقى من أراضيهم، وتفرقة شملهم في المهجر وفي الوطن. ومن هنا فإن وحدة شعبنا الفلسطيني هي أهم خطوة في طريق الحرية والعودة. قصص أجدادنا مليئة بشتى الأمثلة على أن العصابات الصهيونية ومنذ النكبة استهدفت الإنسان الفلسطيني بغض النظر عن دينه وملّته. حيث تعرّض الفلسطينيون للقتل والتهجير، لكونهم أبناء هذا الشعب ولتمسكهم بالأرض والوطن. ومن هنا تأتي أهمية الوحدة الفلسطينية التي يمكن أن نجسدها فوق أرض فلسطين وفي المهجر إن وثقنا بحقوقنا وراجعنا السياسات والدروس التي اتبعناها وتعلمناها عبر الزمن، وفي ما يلي أمثلة لبعض الطرق التي يمكننا من خلالها تجسيد وحدتنا: أولاً: الايمان بأهمية الوحدة الفلسطينية كوسيلة مقاومة ونضال ضد المستعمر الذي يريد شعبنا مشتتاً ومفرقاً. بالإيمان بأننا معاً نكون أقوى وبوحدتنا نتحدى المستعمر، ونتحدى ونتصدى ونحرس أرض فلسطين. ثانياً: التمسك بالذاكرة الفلسطينية كجزء أساسي من الصمود الفلسطيني؛ ذلك لان المستعمر يريدنا أفراداً بلا ذاكرة، يتكفل الزمن بأن يخفت صوتنا،