‎قال الأمير الصغير : الناس يتدافعون في القطارات السريعة، على أنه لم يكن من قرية هناك، ‎قلت للأمير الصغير : إنه أمر غريب، فأنت البكرة كما تئن دوارة الهواء القديمة إذا هبت عليها الريح بعد سكون طويل. ‎وقال الأمير الصغير : هل تسمع ؟ لقد أيقظنا هذه البئر فأخذت ‎لم أكن أريده أن يتعب نفسه فقلت له : أتركه لي، ‎قال الأمير الصغير : كم أتوق لهذا الماء؟ ناولني أشرب منه. وذكرت أني لما كنت طفلا صغيرًا وكانت تُقدَّم إلى الهدايا، ‎قال الأمير الصغير : إن الناس عندكم يزرعون خمسة آلاف وردة فإن ما يطلبون قد يكون في وردة واحدة وكان لون الرمال عند ارتفاع النهار يشبه لون العسل، ‎قال الأمير الصغير برفق بعد أن جلس بجانبي ثانية: ‎قال: أن ترسم لي كمامة الخروفي، ‎عازم على أمر لا أدري ما هو . ‎أتعلم أن غدًا ذكرى نزولي إلى الأرض وقد مر عليه سنة كاملة. ‎واحمر وجهه خجلا. ‎لم تكن إذن مصادفة في ذلك الصباح الذي عرفتك فيه عندما قابلتك قبل أسبوع تمشي وحيدًا على بعد ألف ميل عن كل بلد معمور. ‎احمر وجه الأمير الصغير مرة أخرى. ‎فأضفت مترددًا : قد تكون الذكرى حملتك على العودة إلى هنا؟ لم يرد على الأسئلة غير أنه احمر وجهه، ‎الخجل جواب بالإيجاب. ‎عازم على أمر لا أدري ما هو . ‎أتعلم أن غدًا ذكرى نزولي إلى الأرض وقد مر عليه سنة كاملة. ‎واحمر وجهه خجلا. ‎لم تكن إذن مصادفة في ذلك الصباح الذي عرفتك فيه عندما قابلتك قبل أسبوع تمشي وحيدًا على بعد ألف ميل عن كل بلد معمور. ‎احمر وجه الأمير الصغير مرة أخرى. ‎فأضفت مترددًا : قد تكون الذكرى حملتك على العودة إلى هنا؟ لم يرد على الأسئلة غير أنه احمر وجهه، ‎الخجل جواب بالإيجاب.