شن الصحفي خالد سلمان هجوم ناري على الحوثي . وقال سلمان: ‏كل شيءٍ لديهم كربلاء ، يجرون المدن إلى القصف ثم يلطمون ويشقون الجيوب وهم القتلة ، ثم يقيمون من على منابرهم الإعلامية جلسات البكاء. واضاف: ماكان كل هذا سيحدث لليمن لو لم ينقلب الحوثي على السلطة، لجلب الأجنبي ونقل سيادة الممرات من الدول المطلة إلى الأساطيل المحتشدة ، ماكان لليمن أن يدفع ثمن سنوات عشر حرب نصف مليون قتيل ، ويثقل البيوت بالموتى والجرحى والمغيبين ، لو لم يجرنا الحوثي إلى إقتتال داخلي، وحالة مستمرة من تقطيع اللحمة الإجتماعية والقتل المتبادل، على قاعدة التكفير والتخوين وإدعاء إحتكار الحقيقة. وتابع أن الحوثي هو والأجنبي على بسطة واحدة، الجميع يقتل الأول يستدعي حضور الثاني ، ويتفقان معاً على قتل وتدمير البلاد أحجاراً وبنى تحتية وبشراً. وأشار إلى أن هؤلاء الكربلائيون مدمنون سرادق عزاء، يمضون بالبلاد من موت إلى آخر، وأوضح أن الحوثي يقتلنا في غذائنا في أمننا وفي مستقبل أطفالنا ، خياران أما أن نستسلم لآلة القتل الحوثية ، وإما أن نستعيد حقنا في الحياة الحرة والمواطنة الواحدة ونقاوم.