صدم المجتمع القطري بخبر صادم صادر عن نشرة قطر للاحصاءات الشهرية الصادرة عن المجلس الوطني للتخطيط حيث كانت نسبة الطلاق في شهر يونيو ٩٣، وهذه نسبة مفزعة وتدعو الى استنفار الجميع من أجهزة الدولة والمجتمع للوصول الى حلول سريعة ومجدية لاستقرار الأسر القطرية وتقليل الطلاق الى الحد الأدنى. فمن غير المعقول أن من بين مائة زواج يستمر ٧ حالات زواج فقط، وهذا مما يثير الكثير من الأسئلة فكيف وصل المجتمع القطري الى هذه النسبة المخيفة من عدم الاستقرار الأسري؟ فهل نعي أننا في دولة قطر نسعى الى زيادة نسبة الانجاب لا لتقليلها بسبب الطلاق والانفصال وانقراض الزواج؟ وهل يعلمون أن الزواج عبادة؟ وقال ﷺ (وفي بضع أحدكم صدقة) وهل تعي المقبلات على الزواج ما جاء في كتاب الله؟ ‎قَالَ تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) [النساء:34]. وقال ﷺ (خير النساء التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره). ومن أسباب انتشار الطلاق التي يجب تسليط الضوء عليها هو دور النسوية في تخريب الاستقرار الأسري وتشويه دور الرجل بشكل عام سواء كان زوجا أو أخا أو حتى أبا وجعل المرأة هي من تقود الأسرة فتتصادم الأقطاب في الأسرة مما يسبب الانفصال السريع،