1ـ ِمن فضائل القرآن على أهله في الدنيا : والحروب والفُرقة والجهل والجمود والبغ واهوا ذ كا الُمجَتمع الجاهل ُ وباليات العَرب ُ مجتم ُع حرو ٍب وَهبٍ وخوف ضُلا قرابُة ولا رَ ِحُم ولا ًّلا ولا ِذ ّمة ولا اقتصاد ولا عِلم ولا علاقات والمرضة مهضو ٌم حَُ ّها. وكُ اٌ ِمُر بُلاد ال َعُر ِب وال َعجُم؛ كا ُ في عصُورُ مُ ةلمُة وفهُلُ وع لُ ٍة وور ية وتلاعُبٍ بالأدقا حتى هارت في ضمَاّ الحافة لى توفيُهٍ َسُمَاوي ُقُ ا ها معالم السعادة والحضارة ولا قكو ذلك لا بافسلام وال رأ . ضلما َ ل ال رأ ُ الكرقم وضتى هيا الشرعُ ال وقم ؛ كُا َم جُاة للبشُرقة ِمُر الحال اللئيم وهَ اهُم لى طرققُ مست يم. قال تعالى :ژۅۅۉۉېېېېىژالأنبياء ١٠. وقال تعالى:ژۅۅۉۉېېېېىىئائا ئەئەئوئوئۇئۇئۆئۆئۈئۈئېئېئې ئىئىژالنساء: ١٧٥. وقُُال الُُ ×:( َأ ْب ِشيي أَ َأ ْب ِشيي أَ ، أ يي ََشيي ََدأن أن لا إ ييلا إلا أ أَأَنيي رسول أ؟ قا وَ :بَلى. قال: فإن هذَََ ق آن َسَيب ٌب َط َ ُفلا ب َيَ ِدَ أ أ َطَ َفلا بأيديكم، فتمسَكوَ بلا فإنكم ن تَضلَوَ أ ن ََته َلكوَ َبَعده أبدَ )(1). ضما مَر ضعرَض عر دِقر الله وضمْرِه؛ اللهُ ش يعَ ُخسْرِه وع يمَ وِزرِه؛ ول تَبوّض الجيلُ الأول مِر هيه الأُ ّمُة ُ الصُ ابة الكُرام ُ َهُ ْرَ التُارق وب وا مَج هم ليا بلاشعار الجاهلية ولا مُخلَّفُات الور يُة ولكُر ب يُادة دمُ ٍ عليه الصلاة والسلام وال ور اليي ضُ ِل معه ؛ ولا ُ اَ ض الا تفُاع والارتفُاع بُال رأ وال ُّسُ ة ال بوّقُة هُو بحسُب علاقُة الجيُل ُفيضيزمُا ومكُا ُبُال رأ وال ُّسُة ضُال رأ هُوال ُرأ وال ُّسُةهُ السُّ ة نما قُغّير الله ما بال ومِ ذا غُّيروا ما بلا فسِهم.