الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم فقد جاء عن النبي ﷺ في الخبر أن أمته ستفترق إلى فرق شتى كما افترقت اليهود وقد وقع ما أخبر به الله حيث ظهر في آخر عهد الصحابة عدد من الفرق التي خالفت المنهج الذي سار عليه النبي وأصحابه في الاعتقاد فما كان من السلف رحمهم الله إلا أن واجهوا تلك الفرق، أساليب وطرقا متنوعة، الانحرافات والبدع والضلالات.