مقدمة تُنشرخلال عام ١٩٥٠ ، فأتممتها اثنتي عشرة مقالة في كل شهر مقالة، وجّهت « إلى ولدي وصادف أن كان لي ابن يُتِم تعليمه في إنجلترا عادة كتابة الآباء إلى الأبناء، نصيحة لقمان لابنه، وكثيرًا ما نصح الملوك أولياء عهدهم بنصائح ترشدهم في مستقبل حياتهم، وكثيرًا أيضًا ما نصح الملوك عمَّالهم في كيف يسيرون وأي منهج ينهجون: نصح عمر بن الخطاب أبا موسىالأشعري نصيحته المشهورة في كيف يسير في القضاء. وقالوا: إن عليَّ بن أبي طالب نصح الأشتر النخعي بنصيحته المشهورة عندما ولَّاه مصر، واستمرت هذه النصائح في التاريخ الأدبي إلى يومنا ولكل عصرأسلوبه. فلما تمت، فاستصغرها الطابع وطلب أن فاستقبلت هذا الطلب قبولًا حسنًا، لم تكتب في الرسائل الاثنتي عشرة فكتبتها، رغم أنه عارض فيها وقد خالفته لأنه إذا كانت للبيئة كل الأثر فالنصائح الأبوية بعض البيئة،